|
Posté le: Aujourd'hui à 05:08:40
Posté par: yacinovski05
|
|
من ذاكرة قسنطينة الخالدة الشهيد زيغد إسماعيل، اسمٌ كُتب بالعرق مع العميد وبالدّم مع الجزائر
تُخلّد هذه الصورة ملامح الشهيد زيغد إسماعيل، أحد أبناء قسنطينة الصادقين، ومن أبناء النادي القسنطيني في جيل الأربعينيات، ذلك الجيل الذي لم يفصل بين الرياضة والوطن، فكان الميدان عندهم خطوة نحو المدرّجات، والمدرّجات خطوة نحو الثورة، والثورة طريقاً نحو الحرية. فقد حمل ألوان العميد سنة 1949، يوم كان النادي أكثر من فريق، كان مدرسةً في الوطنية، ومأوىً لأبناء المدينة الذين تربّوا على العزة والوفاء. كبر الشهيد في أحياء قسنطينة العتيقة، حيث لا يُقاس الرجال بالكلام بل بالمواقف، فالتحق مبكراً بالحركة الوطنية، آمن بأن الحرية لا تُوهب بل تُنتزع وآمن بأن الجزائر تستحق التضحية. تعرّض للملاحقة والسجن في شبابه، لكن ذلك لم يطفئ فيه جذوة الإيمان، فواصل طريق النضال إلى أن كان من بين الذين ساهموا في التحضير لأحداث 20 أوت 1955، تلك الملحمة التي أعادت للثورة صوتها، وأثبتت أن هذا الشعب لا ينكسر. وفي 4 نوفمبر 1955 ارتقى الشهيد زيغد إسماعيل بعد عملية غادرة نفّذها الاستعمار، فسقط جسداً وبقي أثراً، واحداً من الرجال الذين جمعوا بين شرف حمل قميص العميد، وشرف حمل قضية الوطن. رحم الله الشهيد زيغد إسماعيل، المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
|
|
Posté le: Aujourd'hui à 05:07:13
Posté par: yacinovski05
|
|
صورةٌ من أرشيف الثلاثينيات توثّق أحد أجيال النادي القسنطيني في موسم 1935–1936، حين كان رجال العميد يقفون صفًا واحدًا فوق الميدان، بقمصان بسيطة وعزيمةٍ صلبة، يحملون اسم قسنطينة وكرامتها الرياضية في زمنٍ كانت فيه الكرة تُمارَس بروح الفروسية وصدق الانتماء. الأسماء التي تقف في هذه الصورة – بن تليس، كورنيي، بيرانيو، أنطورشا، مهني، عازم، بن سويكي، كوردو، بودينة، محبوبي ورجاج – ليست مجرد لاعبين عابرين في لقطة قديمة، بل طليعةُ جيلٍ أصيلٍ رسّخ تقاليد النادي وغرس في وجدان القسنطينيين روح الوفاء والاعتزاز. ومن تلك السنوات الأولى تشكّلت ملامح العميد ناديٌ عريق، وسِفرٌ رياضيٌّ حافل، وجمهورٌ وفيّ يرى في الكرة مرآةً لكبرياء المدينة وامتدادًا لذاكرتها
|
|
Posté le: 17 mars 2026 à 00:24:34
Posté par: yacinovski05
|
|
قسنطينة حاضرةُ التاريخ، ومدينةُ الجسور المعلّقة بين الذاكرة والمجد. في هذه اللقطة من سنة 1948 يقف رجال العميد في هيئةٍ يكسوها الوقار، كأنهم فصلٌ من ملحمةٍ قسنطينية كُتبت على مهلٍ في دفاتر الزمن. قمصانٌ بسيطة، ملاعب ترابية، غير أنّ العزيمة كانت راسخة، والهيبة متجذّرة، والروح متقدة كجمرٍ تحت رماد السنين. هؤلاء لم يكونوا مجرد لاعبين كانوا نواة الإرث وبذرة المجد، رجالًا حملوا شارة النادي القسنطيني كأنها ميثاق شرف، فصارت الكرة عندهم أكثر من لعبة صارت رسالة، هوية، وذاكرة جمعية أصبحت مع الزمن إرثًا، مرجعيةً، وأيقونةً في الوجدان القسنطيني. من عرقهم وعرق الملاعب القديمة تشكّلت ملامح العميد، ومن صبرهم ووفائهم وُلدت حكاية نادٍ أصبح رمزًا للهوية وذاكرةً للأجيال.
|
|
Posté le: 15 mars 2026 à 19:35:10
Posté par: yacinovski05
|
|
ليست مجرد صورةٍ قديمةٍ يعلوها غبار الزمن، بل وثيقة من ذاكرة قسنطينة، حين كانت الرجولة تُكتب بالفعل، وتُصاغ المواقف بصدق الرجال. في هذه اللقطة من سنوات الستينات، تجتمع وجوه من أسرة العميد رجالٌ حملوا اسم النادي القسنطيني بوقارٍ ومسؤولية، في زمنٍ كانت فيه كرة القدم أكثر من مباراةٍ تُلعب، بل كانت مرآةً للهوية، وصدىً لنبض مدينةٍ عريقة. هؤلاء الرجال عاشوا زمن التحولات العظمى، زمنًا خرجت فيه الجزائر من ليل الاستعمار إلى فجر الحرية، بعد ملحمةٍ خالدة سُقيت بدماء الشهداء في حرب التحرير الجزائرية. زمنٌ كانت فيه الكرامة عقيدة، والوطن قضية، والرجال عنوان المرحلة. في تلك الأيام، لم يكن الانتماء للنادي مجرد تشجيعٍ من المدرجات، بل كان عهدًا أخلاقيًا وانتماءً وجدانيًا. كان العميد مدرسةً في الشهامة، ومنبرًا لقيم الوفاء، وفسحةً يجتمع فيها أبناء قسنطينة حول فكرةٍ واحدة أن الرياضة يمكن أن تكون جزءًا من نهضة وطن. وجوهٌ صامتة في الصورة، لكن خلف هذا الصمت تختبئ حكايات عزيمةٍ وصبرٍ وكبرياء. رجالٌ آمنوا أن النادي ليس مجرد فريقٍ فوق العشب، بل كيانٌ رمزي يحمل ذاكرة مدينةٍ كاملة وتاريخ أجيالٍ متعاقبة. وهكذا بقي العميد شامخًا في ذاكرة القسنطينيين، لا لأنه نادٍ عريق فحسب، بل لأنه وُلد من رحم مدينةٍ تعرف معنى الكرامة، وترعرع في زمنٍ كانت فيه القيم تُصان كما تُصان الأوطان.
|
|
Posté le: 14 mars 2026 à 22:15:30
Posté par: yacinovski05
|
|
من زمن العميد حين كانت الرجلة تُلبس بالأخضر والأسود
هنا يقف رجال العميد في مطلع ستينيات القرن الماضي، جيلٌ لعب للهيبة قبل الأضواء، وللألوان قبل الشهرة. وجوه شابة، نظرات ثابتة، وكأسٌ يتوسط الصورة كأنه شاهد على زمنٍ كان فيه الفوز يُصنع بالعرق والنية الصافية. في تلك السنوات، كان السياسي أكثر من فريق كرة قدم كان مدرسة رجولة وانتماء. وعلى رأس النادي وقف رجال حملوا المسؤولية بصدق، ومن بينهم الرئيس إسماعيل هارون رحمه الله الذي ساهم في ترسيخ استقرار النادي وحماية مسيرته في مرحلة مفصلية من تاريخه.
|
|
Posté le: 13 mars 2026 à 20:04:16
Posté par: yacinovski05
|
|
في هذه الصورة يبرز اسم من أسماء قسنطينة التي جمعت بين العلم والوطنية الشهيد الطبيب لخضر عبد السلام بن باديس، إبن مولود بن باديس رئيس إدارة النادي القسنطيني، وأحد أبناء المدينة الذين رفعوا اسمها عاليًا. وُلد سنة 1917 وكان من أوائل أطباء العيون في الجزائر، طبيبًا واعدًا ينتظره مستقبل كبير في عالم العلم والطب. درس الطب بجامعة الجزائر ثم واصل تكوينه بباريس، قبل أن يعود ليفتتح عيادته بشارع العربي بن مهيدي بقسنطينة. عرف أول تتويج للنادي القسنطيني، وكان قريبًا من ذاكرة العميد، لكن عندما نادت الجزائر أبناءها، التحق بصفوف جبهة وجيش التحرير الوطني، مسخّرًا علمه وجهده لخدمة الثورة. وفي 13 جوان 1960 سقط شهيدًا في ميدان الشرف على الحدود الشرقية بخط شال موريس، بعدما اختار طريق التضحية من أجل جزائر حرّة مستقلة. وللتاريخ، فإن المستشفى الجامعي بقسنطينة يحمل اسم الطبيب الشهيد لخضر بن باديس تكريمًا له ولتضحياته، وليس اسم عمّه عبد الحميد بن باديس كما يعتقد البعض رحم الله الشهيد لخضر بن باديس المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
|
|
Posté le: 12 mars 2026 à 18:57:11
Posté par: yacinovski05
|
|
من أرشيف العميد
صورة تعود إلى سنة 1928، يظهر فيها جيلٌ من لاعبي ومسيري النادي القسنطيني في واحدة من أقدم صفحات تاريخ العميد. رجالٌ بقمصانهم المخططة ووقفتهم الصلبة، حملوا ألوان النادي في زمنٍ كانت فيه الكرة شرفاً وانتماءً قبل أن تكون مجرد لعبة.
|
|
Posté le: 12 mars 2026 à 09:03:57
Posté par: abc
|
|
L'AJC C'est l'équipe de l'université qui est le MOC d'aujourd'hui
|
|
Posté le: 12 mars 2026 à 00:27:55
Posté par: yacinovski05
|
|
من أرشيف الصحافة الرياضية القديمة في قسنطينة، لقطة توثق مباراة جمعت بين النادي القسنطيني و فريق جامعة قسنطينة، فوق أرضية ملعب 17 جوان في ظروف مناخية صعبة وأرضية زلقة، كما تذكره الصحافة آنذاك. مباراة انتهت بالتعادل (1-1)، سجل فيها رحيم للجامعة من ركلة جزاء، قبل أن يعدل بلعمري النتيجة للعميد. لقاء يعكس زمنًا كانت فيه الكرة القسنطينية تعيش بروحها البسيطة وتنافسها الجميل بين فرق المدينة. صفحة صغيرة من جريدة قديمة لكنها قطعة من ذاكرة العميد وتاريخ الكرة في قسنطينة.
|
|
Posté le: 11 mars 2026 à 05:31:26
Posté par: yacinovski05
|
|
العميد حين كانت الكرة كرامة وهوية.
صورة لأبناء النادي القسنطيني سنة 1952، شباب من قلب قسنطينة، جمعهم عشق العميد وروح المدينة التي لا تنحني. كانوا يلعبون الكرة بصدق، لكن حين نادى الوطن تركوا الملاعب والتحقوا بصفوف الثورة. توقفت المباريات ، وبدأت معركة الحرية. ومن بين أبناء العميد ارتقى العشرات شهداء، فصار اسم النادي مرتبطًا ليس فقط بكرة القدم، بل بتاريخ من التضحية والرجولة. هكذا عُرفت قسنطينة مدينة تصنع الرجال والعميد مدرسة للوطنية قبل أن يكون ناديًا. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
|
|
Posté le: 10 mars 2026 à 23:26:40
Posté par: romario
|
Vraiment magnifique!! Yaatekom essaha
|
|
Posté le: 10 mars 2026 à 23:11:02
Posté par: yacinovski05
|
|
من ذاكرة العميد في هذه الصورة يظهر اثنان من أبناء السياسي: دهيمي رابح على اليمين والعربي بلطرش على اليسار، في لقطة بسيطة من زمن كانت فيه الكرة في قسنطينة تُلعب بالقلب قبل القدم.
|
|
Posté le: 10 mars 2026 à 18:49:10
Posté par: yacinovski05
|
|
من ذاكرة العميد 1926 قصة مدينة اختصرت في فريق
في قسنطينة، الحكاية ما بداتش في 1926 بل بدأت قبلها بسنين طويلة. سنة 1898 ظهرت جمعية إقبال القسنطينية التي جمعت شباب المدينة حول الفكر والرياضة، وكانت فضاءً يحافظ فيه القسنطينيون على هويتهم في زمن الاستعمار. ومن نفس الروح وُلد بعدها النجم الإسلامي القسنطيني، حاملًا رسالة الرياضة بروح وطنية صادقة. ومع تصاعد الوعي الوطني في المدينة، اجتمع رجال قسنطينة يوم 26 جوان 1926 ليعلنوا ميلاد النادي الرياضي القسنطيني، ليس كفريق كرة قدم فقط، بل كامتداد طبيعي لذلك التاريخ الذي بدأته إقبال وحمله النجم الإسلامي. ومنذ ذلك اليوم أصبح اللونان الأخضر والأسود أكثر من مجرد ألوان بل رمزًا لروح مدينة كاملة. لم تكن الطريق سهلة فالسلطات الاستعمارية فرضت شروطًا قاسية لاعتماد النادي، من بينها وجود عناصر فرنسية داخل الإدارة وغياب مقر رسمي. لكن أبناء قسنطينة لم يستسلموا، فكانت اجتماعات الفريق تُعقد في مقاهي المدينة العتيقة، وهناك بين أحاديث الرجال ونبض الشارع القسنطيني كانت تُصنع قرارات العميد وتُكتب أولى صفحات تاريخه. وسرعان ما فرض الفريق المسلم نفسه داخل الملاعب، حتى جاء انتصار سنة 1934 على الاتحاد القسنطيني الفرنسي، فوزٌ لم يكن مجرد نتيجة كروية، بل لحظة فخر هزّت المدينة وأقلقت السلطات الاستعمارية التي بدأت تدرك أن هذا النادي أصبح أكثر من مجرد فريق. ثم جاءت الحرب العالمية الثانية سنة 1939، فتوقفت المنافسات وتفرّق اللاعبون بسبب الخدمة العسكرية الإجبارية، ليتجمّد النشاط الكروي إلى غاية 1945. لكن رغم كل ذلك بقي حب العميد حيًا في أحياء قسنطينة، ينتظر العودة من جديد.
هكذا وُلد CSC من رحم المدينة من مقاهيها، من أحيائها، ومن قلوب رجالها. فلم يكن العميد يومًا مجرد نادٍ رياضي، بل ذاكرة قسنطينة، وصوتها، ورمزًا لهوية مدينة لا تنكسر.
|
|
Posté le: 10 mars 2026 à 05:16:46
Posté par: yacinovski05
|
من ذاكرة العميد، موسم المجد 1937-1938
في واحدة من الصفحات الجميلة من تاريخ الكرة القسنطينية، توثق هذه الصور النادي الرياضي القسنطيني خلال موسم 1937–1938، حين كان العميد يثبت مكانته كأحد أعمدة كرة القدم في الجزائر. فقد تُوِّج الفريق بطلاً للقسم الأول، بعد موسم مميز ختمه بانتصار مهم في فيليبفيل (سكيكدة) بنتيجة 2–1 كما وثّقته الصحافة الرياضية آنذاك. تظهر الصورة مجموعة من لاعبي العميد الذين صنعوا ذلك الإنجاز، أسماءٌ بقيت محفورة في ذاكرة قسنطينة الكروية، مثل: محجوبي، بوسنة، بوعبدالله، بن مجات، رباح، كورادو، إضافة إلى الجالسين بيرازنو، بن طورشة، كوريني، مهني، بن سوكي. جيل لعب بقلبه قبل قدميه، وحمل ألوان العميد بفخر في زمنٍ كانت فيه الكرة رسالة انتماء قبل أن تكون مجرد لعبة. كما تُبرز القصاصة الصحفية أحد نجوم الفريق آنذاك، المهاجم لورا (Lora)، الذي كان من أبرز عناصر الخط الأمامي وساهم في قيادة الفريق نحو التتويج.
هكذا كانت قسنطينة دائماً مدينة تصنع التاريخ وتحتفظ بذاكرته. وهكذا كان العميد نادٍ لا يُقاس بالعمر فقط، بل بما تركه من رجالٍ ومجدٍ في ذاكرة الرياضة الجزائرية.
|
|
Posté le: 09 mars 2026 à 23:22:39
Posté par: yacinovski05
|
 
في مطلع القرن العشرين، وعلى صخرة سيرتا العريقة، وُلدت واحدة من أبرز الجمعيات الثقافية والرياضية في تاريخ قسنطينة، وهي جمعية إقبال 1898. وتشير المصادر الصحفية في تلك الفترة، خاصة ما نشرته مجلة L’Afrique du Nord Illustrée سنة 1912، إلى أن الجمعية كانت من أوائل الجمعيات المسلمة التي جمعت بين النشاط الرياضي والتربية الأخلاقية، وشكّلت فضاءً لنخبة من شباب المدينة الطامحين إلى النهوض بالمجتمع. ضمت الجمعية مجموعة من مثقفي وأعيان قسنطينة، وكان من أبرز الداعمين لها محمد بن الشيخ لفقون الذي شغل منصب الرئيس الشرفي، حيث ساهمت هذه النخبة في تشجيع الشباب على العمل الجماعي، وتنظيم الأنشطة الثقافية والرياضية التي عكست حيوية المجتمع القسنطيني آنذاك. وتكشف الصورة التاريخية لأعضاء الجمعية عن مزيج لافت بين اللباس التقليدي القسنطيني والزي العصري لتلك المرحلة، لقد كانت جمعية إقبال أكثر من مجرد إطار اجتماعي بل كانت تعبيرًا عن يقظة فكرية وثقافية داخل المجتمع القسنطيني في زمنٍ كانت فيه المبادرات المحلية تصنع ملامح المستقبل. ومع مرور الزمن، ظل هذا الحراك الثقافي والاجتماعي جزءًا من البيئة التي نمت فيها الروح الرياضية في المدينة، وهي الروح التي تجسدت لاحقًا في مسيرة عميد الأندية الجزائرية. إنها صورة تختصر صفحة من تاريخ المدينة رجالٌ من زمنٍ جميل آمنوا بأن نهضة قسنطينة تبدأ بالوعي والعمل، لتبقى آثارهم حاضرة في ذاكرة المدينة وروحها حتى اليوم.
|