|
نحو حضور استثنائي للسنافر: ربيعـــي جاهـــــز لكـلاسيكـــــو الوفـــــاق تأكدت مشاركة متوسط ميدان النادي الرياضي القسنطيني ميلود ربيعي، في «كلاسيكو» وفاق سطيف، لحساب الدور ثمن النهائي من منافسة كأس الجزائر، بعد تعافيه من الإصابة التي كان يعاني منها، على عكس زميله فتح الله طاهر المعفى من هذه المواجهة، بناء على نتائج الكشوفات الجديدة، التي أظهرت تعرضه لتمزق عضلي على مستوى الفخذ. وكانت إدارة السنافر بقيادة طارق عرامة، قد أجرت تعديلات على مستوى الطاقم الطبي، من خلال إعادة المجموعة التي تواجدت معه في وقت سابق، بالنظر إلى معرفته وثقته في العمل الذي يقومون به، إلى جانب معرفتهم الجيدة لأجواء الفريق واللاعبين على حد سواء، على أمل النجاح في تقديم الإضافة. يحدث هذا، في الوقت الذي يعول المدرب لسعد الدريري على الأجواء الإيجابية السائدة داخل المجموعة، من أجل صنع الفارق في لقاء الوفاق، خاصة بعد الفوز الأخير أمام شبيبة الساورة، لكن ذلك لم يمنع التقني التونسي من القيام بتصحيح بعض الأخطاء، على أمل تفاديها في موعد بعد غد، إذ شدد على ضرورة التأهل والعمل على الذهاب بعيدا في هذه المنافسة، بحكم أن كل الظروف مواتية، وأبرزها أفضلية الاستقبال بملعب الشهيد حملاوي إلى غاية الدور نصف النهائي. ومن المرتقب، أن يحدث المدرب الدريدي بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية، وذلك بعد الوقوف على نقاط قوة وضعف الوفاق، إذ حذر من ردة فعل المنافس بعد التعثر في البطولة أمام نادي بارادو، خاصة وأن المباريات لا تتشابه، في انتظار تدعيم الصفوف ببعض العناصر، مع العلم أن المهاجم بهلول غائب عن التدريبات في الحصص الأخيرة، بسبب معاناته من المرض، في انتظار الفصل في تأهيله من عدمه، على اعتبار أن الشباب لا يزال ضمن خانة الممنوعين من الاستقدامات من طرف الفيفا، والكرة في مرمى الاتحادية بعد ضخ إدارة السنافر أموال نكنبي في حسابها، من أجل تحويلها إلى المهاجم الكاميروني، وقبل ذلك هي مطالبة أيضا بتسوية االقضايا العالقة محليا، مع العلم أن معالم قائمة المسرحين، ستتضح على ضوء اللائحة المعنية بمواجهة الوفاق، بناء على تعليمة الفاف الأخيرة، والمتمثلة في كون كل لاعب يتواجد اسمه على ورقة لقاء الدور ثمن النهائي من منافسة الكأس، لا يمكنه الانتقال إلى فريق محلي آخر خلال فترة «الميركاتو» الشتوي الحالي. من جهة أخرى، يستعد أنصار النادي الرياضي القسنطيني للبصم على حضور استثنائي ومميز في مدرجات ملعب الشهيد حملاوي بعد غد، حيث لا يدور حديث بين المحبين إلا عن «كلاسيكو» الوفاق، والعمل على تقديم الدعم اللازم لرفقاء القائد ذيب، مثلما جرت عليه العادة، خاصة وأن الظروف مواتية للوصول إلى النهائي لأول مرة في التاريخ، ولما لا الظفر بالتاج الغائب عن الخزائن. حمزة.س
|