شبيبة القبائل تختتم مشوارها في رابطة أبطال إفريقيا بالهزيمة أمام يونج أفريكانز بثلاثية نظيفة #شبيبة_القبائل #JSK #رابطة_ابطال_افريقيا
كي فريق سونطراك دراهم كي المطر و القبض اجيب ربي هدو نورملمو يحشمو على رواحهم و مايزيدون اشاركو راهم بهدلو بروحهم و بالجزائر
أقسم لك بالله إنك على صوابٍ تام، لا يداخله أدنى ريب. أليست هذه هي الفئة ذاتها التي كانت، عشية انطلاق المنافسة، تُغرق الفضاء ضجيجًا وادعاءً، فتزعم أن إفريقيا، بل ودوري أبطالها، له رجاله وأسياده، وأن الخصوم ما إن تقع أبصارهم على قميص شبيبة القبائل حتى ترتعد فرائصهم وتخور عزائمهم قبل أن تُطلق صافرة البداية؟ أما مباراة شبيبة القبائل و الاهلي المصري فقد صُوِّرت لنا على أنها ملحمة الجبابرة، وصدام العمالقة، وعرس الكبار في القارة السمراء، وكأننا على موعد مع فصلٍ من فصول الأساطير لا مع لقاءٍ كروي عادي. كلام كثير، ضخم في عباراته، فارغ في مضمونه، لا يسنده واقع ولا تؤيده معطيات ثم جاءت الوقائع عارية من كل زينة، صارخة بالحقيقة التي لا تُجَمَّل. لا فوز يُذكر، ولا أداء يُحترم، بل فارق أهداف بلغ ناقص سبعة، فضيحة مكتملة الأركان، وخيبة تُدوَّن في سجل الإخفاقات دون مواربة. أموال تُهدر بلا حسيب ولا رقيب، وتسيير يفتقر إلى الضبط والرقابة، وها هما الناديان الجزائريان يغادران المنافسة من الباب الضيق، في مشهد لا يسرّ عدوًا ولا يرضي صديقًا وأشاركك الرأي تمامًا في أن من روّجوا لتلك الأوهام كان الأجدر بهم أن يلزموا الصمت خجلًا، أو على الأقل أن يعترفوا بخطئهم بدل الاستمرار في صناعة السراب. بل إن المرء ليكاد يتساءل، من فرط الأسى، إن كان الأولى بهم أن يعيدوا النظر في مشاركاتهم المقبلة قبل أن يُمعنوا في تشويه الصورة أكثر ثم أين نحن من النادي الرياضي قسنطيني الذي بلغ نصف النهائي العام الماضي؟ ألم يكن إنجازه جديرًا باحتفاء يليق به؟ أم أن الضوء يُسلَّط حيث تُراد الضوضاء، لا حيث يتحقق الإنجاز؟ لقد كان التغطية الإعلامية يومها باهتة محدودة، على خلاف ما نراه اليوم من تهويل وضجيج حول أندية لم تُقدِّم ما يبرر كل هذا الصخب إنها مفارقة مؤلمة، تكشف أن المشكلة ليست في القميص ولا في الشعارات، بل في الإدارة، والواقعية، والصدق مع النفس قبل الجماهير
|