|
Posté le: Aujourd'hui à 05:31:26
Posté par: yacinovski05
|
|
العميد حين كانت الكرة كرامة وهوية.
صورة لأبناء النادي القسنطيني سنة 1952، شباب من قلب قسنطينة، جمعهم عشق العميد وروح المدينة التي لا تنحني. كانوا يلعبون الكرة بصدق، لكن حين نادى الوطن تركوا الملاعب والتحقوا بصفوف الثورة. توقفت المباريات ، وبدأت معركة الحرية. ومن بين أبناء العميد ارتقى العشرات شهداء، فصار اسم النادي مرتبطًا ليس فقط بكرة القدم، بل بتاريخ من التضحية والرجولة. هكذا عُرفت قسنطينة مدينة تصنع الرجال والعميد مدرسة للوطنية قبل أن يكون ناديًا. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
|
|
Posté le: 10 mars 2026 à 23:26:40
Posté par: romario
|
Vraiment magnifique!! Yaatekom essaha
|
|
Posté le: 10 mars 2026 à 23:11:02
Posté par: yacinovski05
|
|
من ذاكرة العميد في هذه الصورة يظهر اثنان من أبناء السياسي: دهيمي رابح على اليمين والعربي بلطرش على اليسار، في لقطة بسيطة من زمن كانت فيه الكرة في قسنطينة تُلعب بالقلب قبل القدم.
|
|
Posté le: 10 mars 2026 à 18:49:10
Posté par: yacinovski05
|
|
من ذاكرة العميد 1926 قصة مدينة اختصرت في فريق
في قسنطينة، الحكاية ما بداتش في 1926 بل بدأت قبلها بسنين طويلة. سنة 1898 ظهرت جمعية إقبال القسنطينية التي جمعت شباب المدينة حول الفكر والرياضة، وكانت فضاءً يحافظ فيه القسنطينيون على هويتهم في زمن الاستعمار. ومن نفس الروح وُلد بعدها النجم الإسلامي القسنطيني، حاملًا رسالة الرياضة بروح وطنية صادقة. ومع تصاعد الوعي الوطني في المدينة، اجتمع رجال قسنطينة يوم 26 جوان 1926 ليعلنوا ميلاد النادي الرياضي القسنطيني، ليس كفريق كرة قدم فقط، بل كامتداد طبيعي لذلك التاريخ الذي بدأته إقبال وحمله النجم الإسلامي. ومنذ ذلك اليوم أصبح اللونان الأخضر والأسود أكثر من مجرد ألوان بل رمزًا لروح مدينة كاملة. لم تكن الطريق سهلة فالسلطات الاستعمارية فرضت شروطًا قاسية لاعتماد النادي، من بينها وجود عناصر فرنسية داخل الإدارة وغياب مقر رسمي. لكن أبناء قسنطينة لم يستسلموا، فكانت اجتماعات الفريق تُعقد في مقاهي المدينة العتيقة، وهناك بين أحاديث الرجال ونبض الشارع القسنطيني كانت تُصنع قرارات العميد وتُكتب أولى صفحات تاريخه. وسرعان ما فرض الفريق المسلم نفسه داخل الملاعب، حتى جاء انتصار سنة 1934 على الاتحاد القسنطيني الفرنسي، فوزٌ لم يكن مجرد نتيجة كروية، بل لحظة فخر هزّت المدينة وأقلقت السلطات الاستعمارية التي بدأت تدرك أن هذا النادي أصبح أكثر من مجرد فريق. ثم جاءت الحرب العالمية الثانية سنة 1939، فتوقفت المنافسات وتفرّق اللاعبون بسبب الخدمة العسكرية الإجبارية، ليتجمّد النشاط الكروي إلى غاية 1945. لكن رغم كل ذلك بقي حب العميد حيًا في أحياء قسنطينة، ينتظر العودة من جديد.
هكذا وُلد CSC من رحم المدينة من مقاهيها، من أحيائها، ومن قلوب رجالها. فلم يكن العميد يومًا مجرد نادٍ رياضي، بل ذاكرة قسنطينة، وصوتها، ورمزًا لهوية مدينة لا تنكسر.
|
|
Posté le: 10 mars 2026 à 05:16:46
Posté par: yacinovski05
|
من ذاكرة العميد، موسم المجد 1937-1938
في واحدة من الصفحات الجميلة من تاريخ الكرة القسنطينية، توثق هذه الصور النادي الرياضي القسنطيني خلال موسم 1937–1938، حين كان العميد يثبت مكانته كأحد أعمدة كرة القدم في الجزائر. فقد تُوِّج الفريق بطلاً للقسم الأول، بعد موسم مميز ختمه بانتصار مهم في فيليبفيل (سكيكدة) بنتيجة 2–1 كما وثّقته الصحافة الرياضية آنذاك. تظهر الصورة مجموعة من لاعبي العميد الذين صنعوا ذلك الإنجاز، أسماءٌ بقيت محفورة في ذاكرة قسنطينة الكروية، مثل: محجوبي، بوسنة، بوعبدالله، بن مجات، رباح، كورادو، إضافة إلى الجالسين بيرازنو، بن طورشة، كوريني، مهني، بن سوكي. جيل لعب بقلبه قبل قدميه، وحمل ألوان العميد بفخر في زمنٍ كانت فيه الكرة رسالة انتماء قبل أن تكون مجرد لعبة. كما تُبرز القصاصة الصحفية أحد نجوم الفريق آنذاك، المهاجم لورا (Lora)، الذي كان من أبرز عناصر الخط الأمامي وساهم في قيادة الفريق نحو التتويج.
هكذا كانت قسنطينة دائماً مدينة تصنع التاريخ وتحتفظ بذاكرته. وهكذا كان العميد نادٍ لا يُقاس بالعمر فقط، بل بما تركه من رجالٍ ومجدٍ في ذاكرة الرياضة الجزائرية.
|
|
Posté le: 09 mars 2026 à 23:22:39
Posté par: yacinovski05
|
 
في مطلع القرن العشرين، وعلى صخرة سيرتا العريقة، وُلدت واحدة من أبرز الجمعيات الثقافية والرياضية في تاريخ قسنطينة، وهي جمعية إقبال 1898. وتشير المصادر الصحفية في تلك الفترة، خاصة ما نشرته مجلة L’Afrique du Nord Illustrée سنة 1912، إلى أن الجمعية كانت من أوائل الجمعيات المسلمة التي جمعت بين النشاط الرياضي والتربية الأخلاقية، وشكّلت فضاءً لنخبة من شباب المدينة الطامحين إلى النهوض بالمجتمع. ضمت الجمعية مجموعة من مثقفي وأعيان قسنطينة، وكان من أبرز الداعمين لها محمد بن الشيخ لفقون الذي شغل منصب الرئيس الشرفي، حيث ساهمت هذه النخبة في تشجيع الشباب على العمل الجماعي، وتنظيم الأنشطة الثقافية والرياضية التي عكست حيوية المجتمع القسنطيني آنذاك. وتكشف الصورة التاريخية لأعضاء الجمعية عن مزيج لافت بين اللباس التقليدي القسنطيني والزي العصري لتلك المرحلة، لقد كانت جمعية إقبال أكثر من مجرد إطار اجتماعي بل كانت تعبيرًا عن يقظة فكرية وثقافية داخل المجتمع القسنطيني في زمنٍ كانت فيه المبادرات المحلية تصنع ملامح المستقبل. ومع مرور الزمن، ظل هذا الحراك الثقافي والاجتماعي جزءًا من البيئة التي نمت فيها الروح الرياضية في المدينة، وهي الروح التي تجسدت لاحقًا في مسيرة عميد الأندية الجزائرية. إنها صورة تختصر صفحة من تاريخ المدينة رجالٌ من زمنٍ جميل آمنوا بأن نهضة قسنطينة تبدأ بالوعي والعمل، لتبقى آثارهم حاضرة في ذاكرة المدينة وروحها حتى اليوم.
|
|
Posté le: 09 mars 2026 à 17:39:38
Posté par: TAYEB CSC
|
|
العميد – موسم 1968/1969
تُوثّق هذه الصورة إحدى تشكيلات النادي الرياضي القسنطيني في أواخر ستينيات القرن الماضي، حين كان الفريق يخطّ أولى ملامح مجده بروح التحدي والإصرار رغم بساطة الإمكانيات. يظهر اللاعبون بوقفة مليئة بالفخر والانضباط، مجسّدين روح الجماعة والانتماء التي ميّزت العميد عبر تاريخه. في تلك المرحلة، كان النادي القسنطيني يبني مكانته في الكرة الجزائرية بفضل رجال حملوا الألوان الخضراء والسوداء بإخلاص، وتركوا بصمتهم في ذاكرة الأنصار. لم تكن مجرد مباريات، بل كانت حكاية عشق لنادٍ أصبح رمزاً لمدينة كاملة. السلام عليك أخي يسين هاده الصورة تفكرني في طفولتي و كان في عمري 10 سنوات و في داك العم بالضبط 1968 بدأت مناصرة فريق القلب الى يومنا هدا الله الله يا الخضرة ما خليتينا عقول
|
|
Posté le: 09 mars 2026 à 05:27:25
Posté par: yacinovski05
|
|
العميد – موسم 1968/1969
تُوثّق هذه الصورة إحدى تشكيلات النادي الرياضي القسنطيني في أواخر ستينيات القرن الماضي، حين كان الفريق يخطّ أولى ملامح مجده بروح التحدي والإصرار رغم بساطة الإمكانيات. يظهر اللاعبون بوقفة مليئة بالفخر والانضباط، مجسّدين روح الجماعة والانتماء التي ميّزت العميد عبر تاريخه. في تلك المرحلة، كان النادي القسنطيني يبني مكانته في الكرة الجزائرية بفضل رجال حملوا الألوان الخضراء والسوداء بإخلاص، وتركوا بصمتهم في ذاكرة الأنصار. لم تكن مجرد مباريات، بل كانت حكاية عشق لنادٍ أصبح رمزاً لمدينة كاملة.
|
|
Posté le: 08 mars 2026 à 18:21:55
Posté par: romario
|
Tres beau souvenir, magnifique!! Merci pour le partage, ça donne vraiment de la nostalgie.Est-ce que c’est possible d’associer les noms aux photos? Merci bcp!!
|
|
Posté le: 08 mars 2026 à 08:33:58
Posté par: abc
|
|
Ce que j'ai remarqué, les dirigeants sont en général en costume et cravate.
|
|
Posté le: 07 mars 2026 à 22:24:01
Posté par: yacinovski05
|
|
من ذاكرة النادي الرياضي القسنطيني، نستحضر صورة المسيّر السابق للعميد المرحوم بن شعبان رحمه الله، أحد الرجال الذين خدموا النادي بإخلاص وتركوا بصمتهم في مسيرته. كان من جيل آمن بالعميد وعمل لأجله في صمت، مساهمًا في ترسيخ قيم الوفاء والانتماء للنادي الرياضي القسنطيني رحم الله الفقيد وجعل ما قدمه للعميد في ميزان حسناته.
|
|
Posté le: 07 mars 2026 à 22:15:18
Posté par: yacinovski05
|
|
صورة تاريخية لتشكيلة النادي الرياضي القسنطيني سنة 1934 خلال المشاركة في كأس شمال إفريقيا، وتضمّ مجموعة من لاعبي العميد الذين مثّلوا قسنطينة بكل فخر في تلك المرحلة. من بين الأسماء التي ضمّها الفريق: لمبارك، مزالة، طبال، موجري، رباح، محبوبي، بيرانو، بن عزوز، دردور، بن سوكي وعاشور، تحت إشراف المدير الرياضي لفقون والمناجير العام دردور جمال. صورة تختزل جيلًا من رجال العميد الذين صنعوا جزءًا من الذاكرة الكروية القسنطينية.
|
|
Posté le: 07 mars 2026 à 17:16:25
Posté par: yacinovski05
|
|
من أرشيف العميد – سنة 1950
صورة تاريخية تجمع لاعبي ومسيري النادي القسنطيني في واحدة من أجمل صفحات ذاكرة النادي. جيلٌ حمل ألوان العميد بكل فخر، ولعب بروح قسنطينية أصيلة، حيث كان الانتماء للنادي شرفاً قبل أن يكون مجرد كرة قدم. من تلك السنوات وُلدت حكاية عشق لا تنتهي بين العميد ومدينة الجسور المعلقة، لتبقى هذه الصور شاهدة على تاريخٍ عريق صنعه رجالٌ أحبوا النادي بصدق.
|
|
Posté le: 07 mars 2026 à 00:34:36
Posté par: yacinovski05
|
|
من جذور الخضورة…النجم الإسلامي القسنطيني
مع اندلاع الحرب العالمية الأولى سنة 1914 توقفت مسيرة جمعية إقبال بعد أن قامت السلطات الاستعمارية الفرنسية بتجنيد أغلب لاعبيها وأعضائها قسراً وإرسالهم إلى جبهات القتال، حيث استشهد العديد منهم، لتتوقف بذلك أنشطة الجمعية طيلة سنوات الحرب. لكن روح الرياضة لم تمت في قسنطينة… ففي سنة 1916 عاد من تبقى من أبناء الجمعية ليؤسسوا نادي النجم الإسلامي القسنطيني (E.C.M.C)، محافظين على نفس المبادئ والألوان الخالدة الأخضر والأسود. كان يرأس النادي الحكيم موسى، وكانت اجتماعاته تعقد في فندق الزيت بقلب مدينة سيرتا. ورغم قصر عمره، صنع النجم إنجازاً تاريخياً عندما توّج سنة 1917 بكأس شمال إفريقيا. البداية كانت بفوز مهم على فريق من العاصمة بنتيجة 2-0 بأهداف أحمد زلاقي “النمر” والعمري قداوي، قبل أن يواصل التألق ويتغلب في النهائي على RS Algérois (2-1)، ثم يحقق انتصاراً كبيراً في تونس العاصمة (4-2) أمام فريق فرنسي، رافعاً اسم قسنطينة عالياً في سماء الكرة المغاربية. غير أن هذا النجاح أقلق السلطات الاستعمارية، فتم حلّ النادي نهاية سنة 1918 خوفاً من تنامي نشاطه الوطني، لتنتهي بذلك مرحلة قصيرة لكنها مجيدة من تاريخ كرة القدم القسنطينية. حكاية رجال صنعوا أولى أمجاد الكرة في مدينة الجسور المعلّقة.
|
|
Posté le: 06 mars 2026 à 23:17:16
Posté par: yacinovski05
|
|
شكّل موسم 1969-1970 نقطة تحوّل حاسمة في تاريخ العميد، بعدما نجح الفريق في استعادة مكانته ضمن نخبة الكرة الجزائرية عقب سنوات قضاها في الأقسام السفلى.
تُوِّج النادي بلقب القسم الوطني الثاني (Nationale II)، محققاً صعوداً مستحقاً إلى القسم الوطني الأول، المعروف اليوم باسم الرابطة المحترفة الأولى، ليعود بذلك إلى دوري الأضواء في موسم 1970-1971. كما سجّل حضوراً مشرّفاً في منافسة كأس الجزائر بوصوله إلى الدور ثمن النهائي.
هذا الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية مهّدا الطريق لموسم استثنائي تلاه مباشرة، حين أنهى الفريق البطولة وصيفاً لبطل الجزائر، مؤكداً أن صعود 1970 لم يكن صدفة، بل انطلاقة حقيقية لمرحلة جديدة في تاريخ “السياسي”. وقد ضمّت التشكيلة آنذاك أسماء بارزة تركت بصمتها في ذاكرة النادي، وأسهمت في إعادة النادي القسنطيني إلى موقعه الطبيعي بين كبار الكرة الوطنية.
|