Bienvenue, Invité

Merci de vous connecter ou de vous inscrire.

Connexion avec identifiant et un mot de passe
Répondre
Attention — 2 nouvelles réponses ont été postées pendant que vous lisiez votre message. Vous devriez peut-être relire votre message avant de l'envoyer, pour éviter toute redondance.
Note : ce message ne s'affichera qu'après avoir été approuvé par un modérateur.
Nom:
E-mail:
Vérification:
Année de l'indépendance de l'Algérie:
Titre:
Icône du message:
GrasItaliqueSoulignéBarré|Texte préformatéAligné à gaucheCentréAligné à droite|Text left to rightText right to left
Insérer une imageInsérer un lien|SurbrillanceOmbréMouvement|ExposantIndiceTélétypé|Insérer un tableauInsérer une ligne de tableauInsérer une colonne de tableauInsérer du codeCiter ce messageInsert Box|Insérer une listeInsérer une listeLigne horizontale|Enlever le FormatageChanger d'Affichage
angry wink rolleyes sokar muc tete-cogne CartonRouge2 fumigene csc Rabha choufou grin0002 cheesy22 [plus]
+ Options supplémentaires…

Raccourcis : tapez [ALT]+[S] pour poster ou [ALT]+[P] pour prévisualiser



Résumé de la discussion
Posté le: Aujourd'hui à 18:57:11 Nouveau message
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
من أرشيف العميد

 صورة تعود إلى سنة 1928، يظهر فيها جيلٌ من لاعبي ومسيري النادي القسنطيني في واحدة من أقدم صفحات تاريخ العميد.
رجالٌ بقمصانهم المخططة ووقفتهم الصلبة، حملوا ألوان النادي في زمنٍ كانت فيه الكرة شرفاً وانتماءً قبل أن تكون مجرد لعبة.
Posté le: Aujourd'hui à 09:03:57 Nouveau message
Posté par: abc
L'AJC C'est l'équipe de l'université qui est le MOC d'aujourd'hui
Posté le: Aujourd'hui à 00:27:55
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
من أرشيف الصحافة الرياضية القديمة في قسنطينة، لقطة توثق مباراة جمعت بين النادي القسنطيني و فريق جامعة قسنطينة، فوق أرضية ملعب 17 جوان في ظروف مناخية صعبة وأرضية زلقة، كما تذكره الصحافة آنذاك.
مباراة انتهت بالتعادل (1-1)، سجل فيها رحيم للجامعة من ركلة جزاء، قبل أن يعدل بلعمري النتيجة للعميد. لقاء يعكس زمنًا كانت فيه الكرة القسنطينية تعيش بروحها البسيطة وتنافسها الجميل بين فرق المدينة.
صفحة صغيرة من جريدة قديمة لكنها قطعة من ذاكرة العميد وتاريخ الكرة في قسنطينة.
Posté le: 11 mars 2026 à 05:31:26
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
العميد  حين كانت الكرة كرامة وهوية.

صورة لأبناء النادي القسنطيني سنة 1952، شباب من قلب قسنطينة، جمعهم عشق العميد وروح المدينة التي لا تنحني. كانوا يلعبون الكرة بصدق، لكن حين نادى الوطن تركوا الملاعب والتحقوا بصفوف الثورة.
توقفت المباريات ، وبدأت معركة الحرية. ومن بين أبناء العميد ارتقى العشرات شهداء، فصار اسم النادي مرتبطًا ليس فقط بكرة القدم، بل بتاريخ من التضحية والرجولة.
هكذا عُرفت قسنطينة مدينة تصنع الرجال والعميد مدرسة للوطنية قبل أن يكون ناديًا.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
Posté le: 10 mars 2026 à 23:26:40
Posté par: romario
Vraiment magnifique!! Yaatekom essaha  %°/?
Posté le: 10 mars 2026 à 23:11:02
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
من ذاكرة العميد
في هذه الصورة يظهر اثنان من أبناء السياسي:
دهيمي رابح على اليمين والعربي بلطرش على اليسار، في لقطة بسيطة من زمن كانت فيه الكرة في قسنطينة تُلعب بالقلب قبل القدم.
Posté le: 10 mars 2026 à 18:49:10
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
من ذاكرة العميد 1926 قصة مدينة اختصرت في فريق

في قسنطينة، الحكاية ما بداتش في 1926 بل بدأت قبلها بسنين طويلة. سنة 1898 ظهرت جمعية إقبال القسنطينية التي جمعت شباب المدينة حول الفكر والرياضة، وكانت فضاءً يحافظ فيه القسنطينيون على هويتهم في زمن الاستعمار. ومن نفس الروح وُلد بعدها النجم الإسلامي القسنطيني، حاملًا رسالة الرياضة بروح وطنية صادقة.
ومع تصاعد الوعي الوطني في المدينة، اجتمع رجال قسنطينة يوم 26 جوان 1926 ليعلنوا ميلاد النادي الرياضي القسنطيني، ليس كفريق كرة قدم فقط، بل كامتداد طبيعي لذلك التاريخ الذي بدأته إقبال وحمله النجم الإسلامي. ومنذ ذلك اليوم أصبح اللونان الأخضر والأسود أكثر من مجرد ألوان بل رمزًا لروح مدينة كاملة.
لم تكن الطريق سهلة فالسلطات الاستعمارية فرضت شروطًا قاسية لاعتماد النادي، من بينها وجود عناصر فرنسية داخل الإدارة وغياب مقر رسمي. لكن أبناء قسنطينة لم يستسلموا، فكانت اجتماعات الفريق تُعقد في مقاهي المدينة العتيقة، وهناك بين أحاديث الرجال ونبض الشارع القسنطيني كانت تُصنع قرارات العميد وتُكتب أولى صفحات تاريخه.
وسرعان ما فرض الفريق المسلم نفسه داخل الملاعب، حتى جاء انتصار سنة 1934 على الاتحاد القسنطيني الفرنسي، فوزٌ لم يكن مجرد نتيجة كروية، بل لحظة فخر هزّت المدينة وأقلقت السلطات الاستعمارية التي بدأت تدرك أن هذا النادي أصبح أكثر من مجرد فريق. ثم جاءت الحرب العالمية الثانية سنة 1939، فتوقفت المنافسات وتفرّق اللاعبون بسبب الخدمة العسكرية الإجبارية، ليتجمّد النشاط الكروي إلى غاية 1945. لكن رغم كل ذلك بقي حب العميد حيًا في أحياء قسنطينة، ينتظر العودة من جديد.

هكذا وُلد CSC من رحم المدينة من مقاهيها، من أحيائها، ومن قلوب رجالها.
فلم يكن العميد يومًا مجرد نادٍ رياضي، بل ذاكرة قسنطينة، وصوتها، ورمزًا لهوية مدينة لا تنكسر.
Posté le: 10 mars 2026 à 05:16:46
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC


CSC
CSC



من ذاكرة العميد، موسم المجد 1937-1938

في واحدة من الصفحات الجميلة من تاريخ الكرة القسنطينية، توثق هذه الصور النادي الرياضي القسنطيني خلال موسم 1937–1938، حين كان العميد يثبت مكانته كأحد أعمدة كرة القدم في الجزائر. فقد تُوِّج الفريق بطلاً للقسم الأول، بعد موسم مميز ختمه بانتصار مهم في فيليبفيل (سكيكدة) بنتيجة 2–1 كما وثّقته الصحافة الرياضية آنذاك.
تظهر الصورة مجموعة من لاعبي العميد الذين صنعوا ذلك الإنجاز، أسماءٌ بقيت محفورة في ذاكرة قسنطينة الكروية، مثل: محجوبي، بوسنة، بوعبدالله، بن مجات، رباح، كورادو، إضافة إلى الجالسين بيرازنو، بن طورشة، كوريني، مهني، بن سوكي. جيل لعب بقلبه قبل قدميه، وحمل ألوان العميد بفخر في زمنٍ كانت فيه الكرة رسالة انتماء قبل أن تكون مجرد لعبة.
كما تُبرز القصاصة الصحفية أحد نجوم الفريق آنذاك، المهاجم لورا (Lora)، الذي كان من أبرز عناصر الخط الأمامي وساهم في قيادة الفريق نحو التتويج.

هكذا كانت قسنطينة دائماً مدينة تصنع التاريخ وتحتفظ بذاكرته.
وهكذا كان العميد
نادٍ لا يُقاس بالعمر فقط، بل بما تركه من رجالٍ ومجدٍ في ذاكرة الرياضة الجزائرية.
Posté le: 09 mars 2026 à 23:22:39
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC


CSC
CSC


CSC
CSC



في مطلع القرن العشرين، وعلى صخرة سيرتا العريقة، وُلدت واحدة من أبرز الجمعيات الثقافية والرياضية في تاريخ قسنطينة، وهي جمعية إقبال 1898. وتشير المصادر الصحفية في تلك الفترة، خاصة ما نشرته مجلة L’Afrique du Nord Illustrée سنة 1912، إلى أن الجمعية كانت من أوائل الجمعيات المسلمة التي جمعت بين النشاط الرياضي والتربية الأخلاقية، وشكّلت فضاءً لنخبة من شباب المدينة الطامحين إلى النهوض بالمجتمع.
ضمت الجمعية مجموعة من مثقفي وأعيان قسنطينة، وكان من أبرز الداعمين لها محمد بن الشيخ لفقون الذي شغل منصب الرئيس الشرفي، حيث ساهمت هذه النخبة في تشجيع الشباب على العمل الجماعي، وتنظيم الأنشطة الثقافية والرياضية التي عكست حيوية المجتمع القسنطيني آنذاك.
وتكشف الصورة التاريخية لأعضاء الجمعية عن مزيج لافت بين اللباس التقليدي القسنطيني والزي العصري لتلك المرحلة، لقد كانت جمعية إقبال أكثر من مجرد إطار اجتماعي بل كانت تعبيرًا عن يقظة فكرية وثقافية داخل المجتمع القسنطيني في زمنٍ كانت فيه المبادرات المحلية تصنع ملامح المستقبل.
ومع مرور الزمن، ظل هذا الحراك الثقافي والاجتماعي جزءًا من البيئة التي نمت فيها الروح الرياضية في المدينة، وهي الروح التي تجسدت لاحقًا في مسيرة عميد الأندية الجزائرية.
إنها صورة تختصر صفحة من تاريخ المدينة رجالٌ من زمنٍ جميل آمنوا بأن نهضة قسنطينة تبدأ بالوعي والعمل، لتبقى آثارهم حاضرة في ذاكرة المدينة وروحها حتى اليوم.
Posté le: 09 mars 2026 à 17:39:38
Posté par: TAYEB CSC
CSC
CSC
العميد – موسم 1968/1969

تُوثّق هذه الصورة إحدى تشكيلات النادي الرياضي القسنطيني في أواخر ستينيات القرن الماضي، حين كان الفريق يخطّ أولى ملامح مجده بروح التحدي والإصرار رغم بساطة الإمكانيات. يظهر اللاعبون بوقفة مليئة بالفخر والانضباط، مجسّدين روح الجماعة والانتماء التي ميّزت العميد عبر تاريخه.
في تلك المرحلة، كان النادي القسنطيني يبني مكانته في الكرة الجزائرية بفضل رجال حملوا الألوان الخضراء والسوداء بإخلاص، وتركوا بصمتهم في ذاكرة الأنصار. لم تكن مجرد مباريات، بل كانت حكاية عشق لنادٍ أصبح رمزاً لمدينة كاملة.
السلام عليك أخي يسين هاده الصورة تفكرني في طفولتي و كان في عمري 10 سنوات و في داك العم بالضبط 1968 بدأت مناصرة فريق القلب الى يومنا هدا الله الله يا الخضرة ما خليتينا عقول               
Posté le: 09 mars 2026 à 05:27:25
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
العميد – موسم 1968/1969

تُوثّق هذه الصورة إحدى تشكيلات النادي الرياضي القسنطيني في أواخر ستينيات القرن الماضي، حين كان الفريق يخطّ أولى ملامح مجده بروح التحدي والإصرار رغم بساطة الإمكانيات. يظهر اللاعبون بوقفة مليئة بالفخر والانضباط، مجسّدين روح الجماعة والانتماء التي ميّزت العميد عبر تاريخه.
في تلك المرحلة، كان النادي القسنطيني يبني مكانته في الكرة الجزائرية بفضل رجال حملوا الألوان الخضراء والسوداء بإخلاص، وتركوا بصمتهم في ذاكرة الأنصار. لم تكن مجرد مباريات، بل كانت حكاية عشق لنادٍ أصبح رمزاً لمدينة كاملة.
Posté le: 08 mars 2026 à 18:21:55
Posté par: romario
Tres beau souvenir, magnifique!! Merci pour le partage, ça donne vraiment de la nostalgie.Est-ce que c’est possible d’associer les noms aux photos? Merci bcp!!   ?/
Posté le: 08 mars 2026 à 08:33:58
Posté par: abc
Ce que j'ai remarqué, les dirigeants sont en général en costume et cravate.
Posté le: 07 mars 2026 à 22:24:01
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
من ذاكرة النادي الرياضي القسنطيني، نستحضر صورة المسيّر السابق للعميد المرحوم بن شعبان رحمه الله، أحد الرجال الذين خدموا النادي بإخلاص وتركوا بصمتهم في مسيرته.
كان من جيل آمن بالعميد وعمل لأجله في صمت، مساهمًا في ترسيخ قيم الوفاء والانتماء للنادي الرياضي القسنطيني
رحم الله الفقيد وجعل ما قدمه للعميد في ميزان حسناته.
Posté le: 07 mars 2026 à 22:15:18
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
صورة تاريخية لتشكيلة النادي الرياضي القسنطيني سنة 1934 خلال المشاركة في كأس شمال إفريقيا، وتضمّ مجموعة من لاعبي العميد الذين مثّلوا قسنطينة بكل فخر في تلك المرحلة.
من بين الأسماء التي ضمّها الفريق: لمبارك، مزالة، طبال، موجري، رباح، محبوبي، بيرانو، بن عزوز، دردور، بن سوكي وعاشور، تحت إشراف المدير الرياضي لفقون والمناجير العام دردور جمال.
صورة تختزل جيلًا من رجال العميد الذين صنعوا جزءًا من الذاكرة الكروية القسنطينية.