أكد جميع المحللين ومتابعي كرة القدم أن إبراهيم ديب، قائد الفريق، هو اللاعب الوحيد المخوّل له بالحديث مع الحكم، كونه يحمل شارة القيادة، وهذا أمر تنص عليه قوانين كرة القدم.
لكن الحكم ولد 97 اختار أن يمنحه البطاقة، والرابطة، بدل أن تحاسب الحكم على ما حدث، قامت بمعاقبة اللاعب بـ8 مباريات كاملة!
والأغرب من ذلك أن الجميع كان ينتظر معاقبة الحكم وإلغاء البطاقة الحمراء التي تلقاها اللاعب، فإذا بنا أمام عقوبة قاسية ضد قائد الفريق، وكأن المطلوب هو حماية الحكم مهما كان الثمن!

