|
Posté le: 12 avril 2026 à 17:49:22
Posté par: yacinovski05
|
|
في قسنطينة، ماشي أي لاعب يتسمّى أسطورة، غير اللي يلبس الخضورة ويصونها كيما الروح. وسليم العايب كان واحد من هذوك الرجال، اللي ما يبيعوش الماتش، وما يبدلوش الدار، وما يخونوش العهد مع العميد، من أول خطوة في الميدان، كان واضح، راهو يلعب بشي أكبر من كرة يلعب باسم مدينة، بتاريخها، وبعيون ناسها. تبدّل في المناصب، بصح ما تبدّلش في المبادئ نفس الانضباط، نفس النيف، ونفس الوفاء اللي خلاه يبقى 17 عام كامل وهو يقول “أنا هنا” حتى مع المنتخب الوطني، كان حاضر بعد مونديال 86، وشارك مع جيل كبير، وعاش تجارب أخرى، رغم الظلم اللي طالو كي تحرم من فرص كان يستاهلها، خاصة إقصاؤه في آخر لحظة من دورة أثينا، بصح بقى واقف، لأن الرجال ما توقفهمش الخيبات. وفي 97 ما كانش موسم عادي، كان تحدي مدينة كاملة. وسليم كقائد كان في الواجهة. منافسة شرسة، أعصاب مشدودة، حمل المسؤولية، وفي لحظة حاسمة في مباراة ضد الحراش، خالف التعليمات، طلع للهجوم وسجّل هدف في آخر الأنفاس هدف ما كانش غير ثلاث نقاط، كان طريق نحو التتويج. ورغم الكلام اللي دار بعد اللقب، سليم كان واضح طوال مسيرتو، لا باع ماتش ولا اشترى، حتى اللي يعرفوه قالو عليه “لاعب حبوس” راجل ما يتباعش.
|
|
Posté le: 08 avril 2026 à 22:56:23
Posté par: yacinovski05
|
|
من قلب قسنطينة حيث الرجال تُصنع والتاريخ يُكتب بالدم في هذه الصورة، لا نقف أمام شخصين فقط بل أمام فصلٍ من فصول الجزائر حين كان النضال يُولد من الميدان، ويكبر في صدور الرجال. الشهيد السعيد بوعلي والشهيد ملاح سليمان، اسمان جمعا بين شرف الرياضة وعظمة الثورة، فكانا من أولئك الذين كتبوا التاريخ بالفعل لا بالكلام. الشهيد السعيد بوعلي، كان ملاكم في العميد، تعلّم في الحلبة معنى الصمود والانضباط. انخرط في الحركة الوطنية سنة 1942، وخدم في التنظيم السري، تعرّض للسجن والتعذيب، وما خانش العهد. مع اندلاع الثورة، كان من صانعي القرار مع مجموعة الـ22، ثم التحق بالجبل مجاهدًا حتى ارتقى شهيدًا سنة 1959 في تافزارة، بين حجوط وحمام ريغة، واقفًا كما عاش صلبًا لا ينكسر.وإلى جانبه الشهيد ملاح سليمان كان سبّاح في العميد، يعرف معنى النفس الطويل، ومناضل سابق للثورة، من الأوائل الذين حملوا السلاح وآمنوا أن الحرية تُنتزع ولا تُهدى. و هو ايضاً عضو في مجموعة الـ22، وواحد من وجوه قسنطينة الراقية، سقط شهيدًا سنة 1958 تاركًا اسمه محفورًا في ذاكرة المدينة، حتى أن جسورها تردّد صدى خطاه السعيد بوعلي وملاح سليمان ليس مجرد شهداء هذو جيل رسم خريطة الاستقلال في اجتماع الـ22، وحرّر وطنًا بدمو. أبناء الخضورة، كانوا في السياسي رياضيين، وفي الثورة صُنّاع تاريخ. جمعوا بين نبض الميدان وثقل البندقية. رجال صدقوا ما عاهدو الله عليه المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
|
|
Posté le: 05 avril 2026 à 22:38:26
Posté par: yacinovski05
|
|
من ذاكرة العميد 1950.
في بداية الخمسينيات، حين كانت قسنطينة تعيش على نبض الثورة، وقف رجال العميد بوجوهٍ صامتة وقلوبٍ تعجّ بالمعنى. لم تكن الكرة يومها مجرد لعبة، بل كانت امتدادًا للكرامة ومرآةً لروحٍ لا تقبل الانكسار.قمصان بسيطة، لكن قيم عظيمة، خطوات فوق الميدان، وكأنها تعاهد الأرض على الوفاء. هنا لم يُصنع المجد بالكلام، بل كُتب بالعرق، وغُرست الخضورة في الوجدان لتبقى عنوانًا لا يبهت. هذو ماشي لاعبين برك، هذو أصل الحكاية. جيل زرع الهيبة، وخلا الخضورة تمشي في الدم.
|
|
Posté le: 03 avril 2026 à 16:42:48
Posté par: yacinovski05
|
|
بمناسبة لقاءنا الكبير أمام الحمراوة نقف وقفة تقدير و إحترام و وفاء لروح أسطورة النادي الرياضي القسنطيني المهاجم الفذ المغفور له بإذن الله بشير أمقران أصيل عين البيضاء ..سجل هاتريك في مرمى مولودية وهران يوم 13 فيفري 1972في مقابلة فاز فيها شباب قسنطينة 4-0...جلنا لم يره في الميدان لكنه ترك تاريخا و أمجادا لا تنسى في النادي العظيم و إسمه يبقى محفورا في الذاكرة الجماعية لأنصار النادي العريق منذ إلتحاقه سنة 1969.
|
|
Posté le: 03 avril 2026 à 11:56:49
Posté par: yacinovski05
|
العفو خويا لخضر و الأخ صالح Sanfour chauvin على المباشر يبادلك التحية و يضيف لما تفضلت به صحيح .إضافة فقط ،كان بامكان تغيير المسددين خلال كل مجموعة الضربات الخمسة حيث ضيع الحارس حنشي ضربة اما كان بوهروم هو من يحرس مما جعله يحرس مرة أخرى
|
|
Posté le: 03 avril 2026 à 11:12:59
Posté par: lakhdarhzine
|
« أين كان يختبئ هذا الكنز يا عزيزي "ياسين"؟ صورٌ، أغلبها لم يسبق نشرها، ولا نجدها في أي مخطوط آخر مما نشره أسلافنا. المجد لهذه العائلة التي عرفت كيف تحافظ على آثار هذا المعلم المجيد لمدينة "الصخر العتيق"، والذي يفتخر به ويجتمع حوله كل أبناء نادي شباب قسنطينة (CSC). إنها مجموعة تستحق فعلاً فيلماً وثائقياً سمعياً بصرياً، ترافقه ندوة للمختصين والمطلعين من أجل تخليد التاريخ. (CSC-CRB)وللتذكير، فإن مباراة الكأس بين شباب قسنطينة وشباب بلوزداد ، التي أقيمت على ملعب محمد قصاب بسطيف في ذلك اليوم من 7 جوان 1970 (حيث كنا حاضرين في ذلك اليوم)، قد دخلت هي الأخرى التاريخ من بابها الواسع، لكونها كانت سبباً في دفع "الفيفا" إلى إصلاح قوانين اللعبة المتعلقة بركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي. انتهت المباراة بالتعادل هدف لمثله (1-1) بعد 120 دقيقة، ولم يحسم الأمر إلا عند الركلة التاسعة والأربعين (49) لشباب بلوزداد (عاشور؟) التي تصدى لها حارسنا (حانشي)، ليعلن بذلك تأهل شباب قسنطينة إلى الدور ربع النهائي وإقصاء شباب بلوزداد.
|
|
Posté le: 03 avril 2026 à 07:50:20
Posté par: yacinovski05
|
|
صورةٌ من زمنٍ لم تكن فيه كرة القدم مهنة بل رجولة وهوية. رجالٌ بقمصانٍ مخططة، ووجوهٌ تحمل صرامة الزمن الجميل، وقفوا هنا ليكتبوا إحدى الصفحات الأولى من ذاكرة الكرة في قسنطينة. لم تكن ملاعب معشوشبة ولا أضواء كاشفة، بل أرضٌ قاسية وقلوبٌ أصلب، يلعبون من أجل المدينة ومن أجل العميد في تلك السنوات، حين كان النادي القسنطيني يشق طريقه بين فرق القسم الأول ولواء الجهوية، كانت كل مباراة معركة كرامة. ويكفي أن مواجهة الكأس ضد شباب بلوزداد يومها لم تكن مجرد مباراة، بل واقعة بقي صداها في تاريخ الكرة، بعد الجدل الكبير الذي أثارته ضربات الترجيح، حتى قيل إنها كانت من اللحظات التي دفعت إلى مراجعة قانونها.
|
|
Posté le: 28 mars 2026 à 05:04:24
Posté par: yacinovski05
|
|
من ذاكرة العميد
هذه الصورة تعود لتشكيلة النادي القسنطيني في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات، جيلٌ حمل ألوان الخضورة والبياض في زمنٍ كانت فيه كرة القدم تُلعب بالقلب قبل كل شيء. وجوه شابة، وعزيمة رجال صنعوا صفحة محترمة في تاريخ العميد. في موسم 1969–1970 كان العميد فريقًا قويًا ومتماسكًا، ينافس الكبار بندّية ويثبت فوق المستطيل الأخضر أن قسنطينة كانت ومازالت قلعة من قلاع الكرة الجزائرية. لكن الفصل الأكثر إثارة للجدل جاء في الموسم الذي تلاه 1970–1971، حين حُرم العميد من اللقب في ظروفٍ بقيت عالقة في ذاكرة أنصاره، بعد قرارات إدارية قيل إنها خضعت لحسابات الجهوية وكواليس المكاتب أكثر مما خضعت لميزان الميدان. المفارقة التي يرددها أنصار الخضورة إلى اليوم أن العميد أنهى الموسم في المرتبة الثانية، ومع ذلك حُرم حتى من المشاركة القارية، بينما مُنحت الفرصة لفريق لم يكن فوق منصة التتويج. لسنا هنا لإحياء الجدل بل لإحياء الذاكرة. ذاكرة جيلٍ لعب بشرف، وترك بصمته في تاريخ النادي، وعلّم القسنطينيين أن بعض الصفحات قد تُكتب بالنتائج لكن الصفحات الخالدة تُكتب بالكرامة والوفاء للقميص.
|
|
Posté le: 19 mars 2026 à 05:08:40
Posté par: yacinovski05
|
|
من ذاكرة قسنطينة الخالدة الشهيد زيغد إسماعيل، اسمٌ كُتب بالعرق مع العميد وبالدّم مع الجزائر
تُخلّد هذه الصورة ملامح الشهيد زيغد إسماعيل، أحد أبناء قسنطينة الصادقين، ومن أبناء النادي القسنطيني في جيل الأربعينيات، ذلك الجيل الذي لم يفصل بين الرياضة والوطن، فكان الميدان عندهم خطوة نحو المدرّجات، والمدرّجات خطوة نحو الثورة، والثورة طريقاً نحو الحرية. فقد حمل ألوان العميد سنة 1949، يوم كان النادي أكثر من فريق، كان مدرسةً في الوطنية، ومأوىً لأبناء المدينة الذين تربّوا على العزة والوفاء. كبر الشهيد في أحياء قسنطينة العتيقة، حيث لا يُقاس الرجال بالكلام بل بالمواقف، فالتحق مبكراً بالحركة الوطنية، آمن بأن الحرية لا تُوهب بل تُنتزع وآمن بأن الجزائر تستحق التضحية. تعرّض للملاحقة والسجن في شبابه، لكن ذلك لم يطفئ فيه جذوة الإيمان، فواصل طريق النضال إلى أن كان من بين الذين ساهموا في التحضير لأحداث 20 أوت 1955، تلك الملحمة التي أعادت للثورة صوتها، وأثبتت أن هذا الشعب لا ينكسر. وفي 4 نوفمبر 1955 ارتقى الشهيد زيغد إسماعيل بعد عملية غادرة نفّذها الاستعمار، فسقط جسداً وبقي أثراً، واحداً من الرجال الذين جمعوا بين شرف حمل قميص العميد، وشرف حمل قضية الوطن. رحم الله الشهيد زيغد إسماعيل، المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
|
|
Posté le: 19 mars 2026 à 05:07:13
Posté par: yacinovski05
|
|
صورةٌ من أرشيف الثلاثينيات توثّق أحد أجيال النادي القسنطيني في موسم 1935–1936، حين كان رجال العميد يقفون صفًا واحدًا فوق الميدان، بقمصان بسيطة وعزيمةٍ صلبة، يحملون اسم قسنطينة وكرامتها الرياضية في زمنٍ كانت فيه الكرة تُمارَس بروح الفروسية وصدق الانتماء. الأسماء التي تقف في هذه الصورة – بن تليس، كورنيي، بيرانيو، أنطورشا، مهني، عازم، بن سويكي، كوردو، بودينة، محبوبي ورجاج – ليست مجرد لاعبين عابرين في لقطة قديمة، بل طليعةُ جيلٍ أصيلٍ رسّخ تقاليد النادي وغرس في وجدان القسنطينيين روح الوفاء والاعتزاز. ومن تلك السنوات الأولى تشكّلت ملامح العميد ناديٌ عريق، وسِفرٌ رياضيٌّ حافل، وجمهورٌ وفيّ يرى في الكرة مرآةً لكبرياء المدينة وامتدادًا لذاكرتها
|
|
Posté le: 17 mars 2026 à 00:24:34
Posté par: yacinovski05
|
|
قسنطينة حاضرةُ التاريخ، ومدينةُ الجسور المعلّقة بين الذاكرة والمجد. في هذه اللقطة من سنة 1948 يقف رجال العميد في هيئةٍ يكسوها الوقار، كأنهم فصلٌ من ملحمةٍ قسنطينية كُتبت على مهلٍ في دفاتر الزمن. قمصانٌ بسيطة، ملاعب ترابية، غير أنّ العزيمة كانت راسخة، والهيبة متجذّرة، والروح متقدة كجمرٍ تحت رماد السنين. هؤلاء لم يكونوا مجرد لاعبين كانوا نواة الإرث وبذرة المجد، رجالًا حملوا شارة النادي القسنطيني كأنها ميثاق شرف، فصارت الكرة عندهم أكثر من لعبة صارت رسالة، هوية، وذاكرة جمعية أصبحت مع الزمن إرثًا، مرجعيةً، وأيقونةً في الوجدان القسنطيني. من عرقهم وعرق الملاعب القديمة تشكّلت ملامح العميد، ومن صبرهم ووفائهم وُلدت حكاية نادٍ أصبح رمزًا للهوية وذاكرةً للأجيال.
|
|
Posté le: 15 mars 2026 à 19:35:10
Posté par: yacinovski05
|
|
ليست مجرد صورةٍ قديمةٍ يعلوها غبار الزمن، بل وثيقة من ذاكرة قسنطينة، حين كانت الرجولة تُكتب بالفعل، وتُصاغ المواقف بصدق الرجال. في هذه اللقطة من سنوات الستينات، تجتمع وجوه من أسرة العميد رجالٌ حملوا اسم النادي القسنطيني بوقارٍ ومسؤولية، في زمنٍ كانت فيه كرة القدم أكثر من مباراةٍ تُلعب، بل كانت مرآةً للهوية، وصدىً لنبض مدينةٍ عريقة. هؤلاء الرجال عاشوا زمن التحولات العظمى، زمنًا خرجت فيه الجزائر من ليل الاستعمار إلى فجر الحرية، بعد ملحمةٍ خالدة سُقيت بدماء الشهداء في حرب التحرير الجزائرية. زمنٌ كانت فيه الكرامة عقيدة، والوطن قضية، والرجال عنوان المرحلة. في تلك الأيام، لم يكن الانتماء للنادي مجرد تشجيعٍ من المدرجات، بل كان عهدًا أخلاقيًا وانتماءً وجدانيًا. كان العميد مدرسةً في الشهامة، ومنبرًا لقيم الوفاء، وفسحةً يجتمع فيها أبناء قسنطينة حول فكرةٍ واحدة أن الرياضة يمكن أن تكون جزءًا من نهضة وطن. وجوهٌ صامتة في الصورة، لكن خلف هذا الصمت تختبئ حكايات عزيمةٍ وصبرٍ وكبرياء. رجالٌ آمنوا أن النادي ليس مجرد فريقٍ فوق العشب، بل كيانٌ رمزي يحمل ذاكرة مدينةٍ كاملة وتاريخ أجيالٍ متعاقبة. وهكذا بقي العميد شامخًا في ذاكرة القسنطينيين، لا لأنه نادٍ عريق فحسب، بل لأنه وُلد من رحم مدينةٍ تعرف معنى الكرامة، وترعرع في زمنٍ كانت فيه القيم تُصان كما تُصان الأوطان.
|
|
Posté le: 14 mars 2026 à 22:15:30
Posté par: yacinovski05
|
|
من زمن العميد حين كانت الرجلة تُلبس بالأخضر والأسود
هنا يقف رجال العميد في مطلع ستينيات القرن الماضي، جيلٌ لعب للهيبة قبل الأضواء، وللألوان قبل الشهرة. وجوه شابة، نظرات ثابتة، وكأسٌ يتوسط الصورة كأنه شاهد على زمنٍ كان فيه الفوز يُصنع بالعرق والنية الصافية. في تلك السنوات، كان السياسي أكثر من فريق كرة قدم كان مدرسة رجولة وانتماء. وعلى رأس النادي وقف رجال حملوا المسؤولية بصدق، ومن بينهم الرئيس إسماعيل هارون رحمه الله الذي ساهم في ترسيخ استقرار النادي وحماية مسيرته في مرحلة مفصلية من تاريخه.
|
|
Posté le: 13 mars 2026 à 20:04:16
Posté par: yacinovski05
|
|
في هذه الصورة يبرز اسم من أسماء قسنطينة التي جمعت بين العلم والوطنية الشهيد الطبيب لخضر عبد السلام بن باديس، إبن مولود بن باديس رئيس إدارة النادي القسنطيني، وأحد أبناء المدينة الذين رفعوا اسمها عاليًا. وُلد سنة 1917 وكان من أوائل أطباء العيون في الجزائر، طبيبًا واعدًا ينتظره مستقبل كبير في عالم العلم والطب. درس الطب بجامعة الجزائر ثم واصل تكوينه بباريس، قبل أن يعود ليفتتح عيادته بشارع العربي بن مهيدي بقسنطينة. عرف أول تتويج للنادي القسنطيني، وكان قريبًا من ذاكرة العميد، لكن عندما نادت الجزائر أبناءها، التحق بصفوف جبهة وجيش التحرير الوطني، مسخّرًا علمه وجهده لخدمة الثورة. وفي 13 جوان 1960 سقط شهيدًا في ميدان الشرف على الحدود الشرقية بخط شال موريس، بعدما اختار طريق التضحية من أجل جزائر حرّة مستقلة. وللتاريخ، فإن المستشفى الجامعي بقسنطينة يحمل اسم الطبيب الشهيد لخضر بن باديس تكريمًا له ولتضحياته، وليس اسم عمّه عبد الحميد بن باديس كما يعتقد البعض رحم الله الشهيد لخضر بن باديس المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
|
|
Posté le: 12 mars 2026 à 18:57:11
Posté par: yacinovski05
|
|
من أرشيف العميد
صورة تعود إلى سنة 1928، يظهر فيها جيلٌ من لاعبي ومسيري النادي القسنطيني في واحدة من أقدم صفحات تاريخ العميد. رجالٌ بقمصانهم المخططة ووقفتهم الصلبة، حملوا ألوان النادي في زمنٍ كانت فيه الكرة شرفاً وانتماءً قبل أن تكون مجرد لعبة.
|