وقفة تأمل:
المحسوبية و المعريفة و المصالح الشخصية تنهش الفئات الشبانية.
نقطة لم نشأ التطرق إليها مسبقا ايمانا منا انها مجرد زلة من القائمين على الفتات الشبانية، لكن الايام سارت و تأكدنا ان المكلفين الاداريين كانوا يتدخلون لوضع التشكيلات الاسايسة في الفئات الشبانية و تحتيم على المدربين لاعبين لا يملكون مكانا حتى في دكة الاحتياط.
السياسة التكوينية التي طبقت في عهد مجوج بعد ان منح قيمة لهذه الفئات و بدأت الورشة في تلك الفئات تقدم نجاعتها بعد هيمنة الفريق على البطولة لثلاث سنوات ها نحن نعود للصفر.
لحد كتابة هذه الاسطر الادارة لم تتصل بمدربيها للفئات الشبانية لضبط لاعبيهم تحسبا للموسم الجديد.
هل لهذه الدرجة اصبح التسيب في هذه الفئات،؟! بعد ان منينا النفس بأن الامور ستسير للافضل ها نحن نسيير للاسوء.!!
منشورنا لنلفت الانتباه و منظرونا من الجهة الايجابية و البناءة و لنبهكم ان سياستكم خاطئة و لكم الوقت لاصلاح ذلك.