Bienvenue, Invité

Merci de vous connecter ou de vous inscrire.

Connexion avec identifiant et un mot de passe
Répondre
Note : ce message ne s'affichera qu'après avoir été approuvé par un modérateur.
Nom:
E-mail:
Vérification:
Année de la création du CSC ?:
Titre:
Icône du message:
GrasItaliqueSoulignéBarré|Texte préformatéAligné à gaucheCentréAligné à droite|Text left to rightText right to left
Insérer une imageInsérer un lien|SurbrillanceOmbréMouvement|ExposantIndiceTélétypé|Insérer un tableauInsérer une ligne de tableauInsérer une colonne de tableauInsérer du codeCiter ce messageInsert Box|Insérer une listeInsérer une listeLigne horizontale|Enlever le FormatageChanger d'Affichage
angry wink rolleyes sokar muc tete-cogne CartonRouge2 fumigene csc Rabha choufou grin0002 cheesy22 [plus]
+ Options supplémentaires…

Raccourcis : tapez [ALT]+[S] pour poster ou [ALT]+[P] pour prévisualiser



Résumé de la discussion
Posté le: 06 mai 2026 à 15:01:57
Posté par: alf77
@alf77
an:at خاصة
و للجميع عامة
CSC
CSC
CSC
CSC
في زمنٍ كانت فيه الموهبة تُولد من رحم الأحياء الشعبية، بزغ نجم لاعبٍ لم يكن عادياً، بل كان حكاية كروية تُروى بشغف. أحد أبرز من ارتدوا الرقم 10، صانع أفراح الجماهير وعازف الإبداع فوق المستطيل الأخضر، لكنه اصطدم بقدرٍ قاسٍ اسمه “الإصابة”، فاختصرت طريق المجد قبل أن تكتمل. إنه جمال قريلي، الاسم الذي مازال صداه يتردد في مدرجات قسنطينة. من جذور سكّيكدية أصيلة، بدأ رحلته من ملاعب سكيكدة، حيث صقل موهبته بين الأزقة والتراب، قبل أن يشد الرحال إلى مدينة الجسور المعلقة، ويحمل ألوان العميد، فيتحول إلى قطعة فنية فوق الميدان.
حكاية لاعبٍ اختصرها القدر، لكنها اتّسعت في الذاكرة، لو أنصفه الحظ، لكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكبار.
[/r][/r]
هناك لاعبون يمرّون على الملاعب، وهناك من يتركون فيها روحهم وبصمتهم إلى الأبد
جمال قريلي لم يكن مجرد لاعب، بل كان مدرسة في المتعة، والذكاء، والأناقة الكروية. كان من أولئك الذين يجعلون الجماهير تأتي إلى الملعب من أجل لقطة، تمريرة، أو لمسة لا تشبه سواه
القدر ربما حرمه من كتابة مسيرة أطول، لكنه لم يستطع أن ينتزع مكانته من قلوب من شاهدوه. فبعض اللاعبين لا تُقاس عظمتهم بعدد الألقاب، بل بالأثر الذي يتركونه في ذاكرة الناس، وجمال كان واحداً من هؤلاء القلائل
رحم الله زمناً كانت فيه الكرة تُلعب بالقلب قبل الأقدام، وكان فيه لاعبون مثل جمال قريلي يصنعون الفارق بالفطرة والشغف
Posté le: 06 mai 2026 à 14:55:50
Posté par: alf77
خويا سفيان وكما وعدتك
قدرت نجمعلك تصريحين للاعب المحبوب ليك ولدى كل أنصار العميد
أنه اللاعب الفنان و الخلوق
لزهر ملالة
CSC
CSC
لزهر ملالة أحد نجوم شباب قسنطينة موسمي 86-87 و 87-88...قادما من مولودية باتنة ..في الجولة السابعة من موسم 86-87..قاد شباب قسنطينة إلى تسجيل أول إنتصار ذلك الموسم بتسجيله لثنائية في مرمى إتحاد عناية بحضور 60.000 سنفور،  أحدهما بمخالفة مباشرة من الركنية والثاني أمام الركنية هدفين بقيا في ذاكرة الأنصار كثيرا..لاعب ممتاز يلعب بحرارة..و هو والد حارس إتحاد بسكرة.
وحدثلي الشرف التدرب معه في ملعب سفوحي
موسم 87
أترككم مع الفيديو من حسابي الخاص على اليوتيوب
CSC
https://youtu.be/OWa7cp8TVds?si=NSkRLN_JJb-DKYRG
كان لزهر مايسترو حقيقياً فوق أرضية الميدان
كان يمتلك قراءة استثنائية للعب، ورؤية ثاقبة، وأناقة نادرة في الأداء، والأهم من ذلك كله، أخلاقاً وتربية رفيعة قلّ نظيرها
لقد كان لي شرف مشاهدته وهو يلعب، وبصفتي مناصراً للنادي الرياضي القسنطيني، أود أن أقول إن وجود لاعب بقيمته وقامته ضمن صفوف النادي كان مصدر فخر واعتزاز حقيقي لنا جميعاً
Posté le: 05 mai 2026 à 14:27:37
Posté par: khadja
Je garde un très mauvais souvenir de ce match contre USMAannaba, notre joueur préféré de l’époque Laoubi dit poussi, a craché sur le visage du joueur de Annaba sans que celui ci lui fasse quoi que se soit. Du coup ce Laoubi je ne le porte plus dans mon cœur. Vous pouvez me parler de tous les joueurs qui sont passés par le csc mais pas celui là
Posté le: 05 mai 2026 à 00:24:53
Posté par: yacinovski05
ومن هذا النقطة سجل ملالة الهدف المباشر من الركنية
CSC
CSC
Posté le: 05 mai 2026 à 00:18:23
Posté par: yacinovski05
J'ai assisté au match et j'ai vu le but de melala marqué du corner en directe c'était des moments magic......
حتى أنا كنت جالس فوق نفق خروج اللاعبين من ليفيستيار
ملالة يومها سجل هدفين في شباك عنابة
ومن نفس المكان أحداهما مباشرة من الركنية في الزاوية 90
للقائم الثاني
اذا تتذكر المدرجات كانت باطة
Posté le: 05 mai 2026 à 00:12:34
Posté par: sofiane ha25
J'ai assisté au match et j'ai vu le but de melala marqué du corner en directe c'était des moments magic......
Posté le: 04 mai 2026 à 22:10:19
Posté par: yacinovski05
خويا سفيان وكما وعدتك
قدرت نجمعلك تصريحين للاعب المحبوب ليك ولدى كل أنصار العميد
أنه اللاعب الفنان و الخلوق
لزهر ملالة
CSC
CSC
لزهر ملالة أحد نجوم شباب قسنطينة موسمي 86-87 و 87-88...قادما من مولودية باتنة ..في الجولة السابعة من موسم 86-87..قاد شباب قسنطينة إلى تسجيل أول إنتصار ذلك الموسم بتسجيله لثنائية في مرمى إتحاد عناية بحضور 60.000 سنفور،  أحدهما بمخالفة مباشرة من الركنية والثاني أمام الركنية هدفين بقيا في ذاكرة الأنصار كثيرا..لاعب ممتاز يلعب بحرارة..و هو والد حارس إتحاد بسكرة.
وحدثلي الشرف التدرب معه في ملعب سفوحي
موسم 87
أترككم مع الفيديو من حسابي الخاص على اليوتيوب
CSC
Posté le: 04 mai 2026 à 21:12:22
Posté par: yacinovski05
@alf77
an:at خاصة
و للجميع عامة
CSC
CSC
CSC
CSC
في زمنٍ كانت فيه الموهبة تُولد من رحم الأحياء الشعبية، بزغ نجم لاعبٍ لم يكن عادياً، بل كان حكاية كروية تُروى بشغف. أحد أبرز من ارتدوا الرقم 10، صانع أفراح الجماهير وعازف الإبداع فوق المستطيل الأخضر، لكنه اصطدم بقدرٍ قاسٍ اسمه “الإصابة”، فاختصرت طريق المجد قبل أن تكتمل. إنه جمال قريلي، الاسم الذي مازال صداه يتردد في مدرجات قسنطينة. من جذور سكّيكدية أصيلة، بدأ رحلته من ملاعب سكيكدة، حيث صقل موهبته بين الأزقة والتراب، قبل أن يشد الرحال إلى مدينة الجسور المعلقة، ويحمل ألوان العميد، فيتحول إلى قطعة فنية فوق الميدان.
حكاية لاعبٍ اختصرها القدر، لكنها اتّسعت في الذاكرة، لو أنصفه الحظ، لكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكبار.
Posté le: 03 mai 2026 à 15:38:03
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
في سيرتا، لا تُقاس الهزائم بالنتائج، بل بعمق الإحساس الذي تتركه في القلوب. هنا، حيث يتحوّل الصمت إلى لغة، والدموع إلى عهد، والخيبة إلى بذرة أمل. إنها لحظة انكسار نبيلة لا تُسقط الهيبة، بل تصقلها.
مدرجات حالكة كأنها ليلٌ لا قمر فيه، وكأن كلمات مالك بن نبي تنبعث من بين الدخان لتفسّر هذا المشهد الخالد: “الأفكار هي التي تصنع التاريخ” والفكرة هنا أوضح من كل شيء الوفاء، الصمود، والإيمان الذي لا يتزعزع مهما اشتدّت العواصف.
Posté le: 28 avril 2026 à 16:33:57
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
بقلوب يعتصرها الحزن، ودّعت الأسرة الرياضية القسنطينية أحد رجالاتها الأوفياء، اللاعب السابق صالح سيلام، الذي حمل ألوان العميد بكل شرف، وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الكرة المحلية. بعد صراع مع المرض، يرحل الجسد، لكن الروح تبقى حاضرة في ذاكرة الملاعب ووجدان الأنصار.
الفقيد لم يكن مجرد لاعب عابر، بل كان نموذجًا للإخلاص، والتفاني، والانتماء الحقيقي. وعندما أسدل الستار على مشواره داخل المستطيل الأخضر، لم يبتعد عن عشقه الأول، بل اختار طريق العطاء من بوابة التدريب، مساهمًا في تكوين الأجيال، ونقل خبرته بروح الشغف والمسؤولية. ظل وفيًا للكرة، قريبًا من الميدان، ثابتًا على مبادئه.
اليوم، نودّع اسمًا، لكننا نستحضر مسيرة، نودّع جسدًا،لكننا نخلّد قيمة. 
رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ورفاقه جميل الصبر والسلوان.
Posté le: 20 avril 2026 à 21:34:05
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
من أرشيف العميد، فرع الملاكمة   

تُوثّق هذه الصورة أحد فروع النادي القسنطيني في أواخر الستينيات، يقف جيل من أبناء السيرتا داخل قاعة الملاكمة سنة 1968، بملامح يملؤها الصمت لكن خلفها عزيمة من حديد. لم تكن الرياضة يومها للفرجة، بل كانت مدرسة تُصنع فيها الشخصية، ويُربّى فيها الرجال على الانضباط والكرامة وحب الألوان
في تلك السنوات، لم يكن الـ CSC فريق كرة قدم فقط، بل كان مدرسة سيرتاوية أصيلة، تمتد جذورها في كل الفروع، تصنع الأبطال بالعرق والتعب، وتُعلّم أبناءها أن اسم قسنطينة لا يُرفع إلا بالرجولة والعمل. وكان فرع الملاكمة واحدًا من تلك المعاقل التي حافظت على هيبة النادي، في زمن كانت فيه الرياضة أخلاقًا قبل أن تكون منافسة.
ويبقى العميد عهدًا لا ينكسر، واسمًا صاغته سواعد الرجال لا حروف الكلام. من هذه القاعة مرّ من حملوا الشرف قبل القفاز، فبقي أثرهم شاهدًا أن قسنطينة تُنجب رجالًا، وتخلّد من يخدم ألوانها.
Posté le: 17 avril 2026 à 08:16:50
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
من ذاكرة العميد

تُجسّد هذه الصورة لوحةً من الذاكرة العميقة للنادي الرياضي القسنطيني، ذلك الصرح الذي لم يكن يومًا مجرد فريق كرة قدم، بل كان جزءًا من روح قسنطينة ومرآةً لتاريخها النضالي والرياضي منذ سنة 1898. فمن رحم جمعية إقبال ودوائر الحركة الثقافية والوطنية، وُلدت أولى اللبنات التي صنعت هوية العميد، ليصبح مع مرور السنوات رمزًا للصمود والانتماء. 
مرّ النادي بمراحل عديدة، من البدايات الأولى تحت الحكم الاستعماري، إلى فترات التضييق والحلّ، حيث تأكدت استمرارية الفكرة رغم تغيّر الأسماء والظروف. وفي كل مرحلة، بقي اللونان الأخضر والأسود شاهدين على الوفاء، وعلى ارتباط الفريق بأبناء المدينة الذين جعلوا من المدرجات امتدادًا لذاكرة المقاومة والكرامة. 
هذه الصور القديمة ليست مجرد لقطات لفِرقٍ تعاقبت، بل هي سجلّ حيّ لأجيال حملت القميص بكل فخر، وأسّست لما يعيشه العميد اليوم من مكانةٍ كبيرة في تاريخ الكرة الجزائرية. من الملاعب الترابية إلى منصات التتويج، ظلّ CSC ناديًا يُورَّث حبّه من جيل إلى جيل.
Posté le: 12 avril 2026 à 17:49:22
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
في قسنطينة، ماشي أي لاعب يتسمّى أسطورة، غير اللي يلبس الخضورة ويصونها كيما الروح. وسليم العايب كان واحد من هذوك الرجال، اللي ما يبيعوش الماتش، وما يبدلوش الدار، وما يخونوش العهد مع العميد، من أول خطوة في الميدان، كان واضح، راهو يلعب بشي أكبر من كرة يلعب باسم مدينة، بتاريخها، وبعيون ناسها. تبدّل في المناصب، بصح ما تبدّلش في المبادئ نفس الانضباط، نفس النيف، ونفس الوفاء اللي خلاه يبقى 17 عام كامل وهو يقول “أنا هنا”
حتى مع المنتخب الوطني، كان حاضر بعد مونديال 86، وشارك مع جيل كبير، وعاش تجارب أخرى، رغم الظلم اللي طالو كي تحرم من فرص كان يستاهلها، خاصة إقصاؤه في آخر لحظة من دورة أثينا، بصح بقى واقف، لأن الرجال ما توقفهمش الخيبات.
وفي 97 ما كانش موسم عادي، كان تحدي مدينة كاملة.
وسليم كقائد كان في الواجهة. منافسة شرسة، أعصاب مشدودة، حمل المسؤولية، وفي لحظة حاسمة في مباراة ضد الحراش، خالف التعليمات، طلع للهجوم وسجّل هدف في آخر الأنفاس هدف ما كانش غير ثلاث نقاط، كان طريق نحو التتويج. ورغم الكلام اللي دار بعد اللقب، سليم كان واضح طوال مسيرتو، لا باع ماتش ولا اشترى، حتى اللي يعرفوه قالو عليه “لاعب حبوس” راجل ما يتباعش.
Posté le: 08 avril 2026 à 22:56:23
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
من قلب قسنطينة حيث الرجال تُصنع والتاريخ يُكتب بالدم في هذه الصورة، لا نقف أمام شخصين فقط بل أمام فصلٍ من فصول الجزائر حين كان النضال يُولد من الميدان، ويكبر في صدور الرجال. الشهيد السعيد بوعلي والشهيد ملاح سليمان، اسمان جمعا بين شرف الرياضة وعظمة الثورة، فكانا من أولئك الذين كتبوا التاريخ بالفعل لا بالكلام. الشهيد السعيد بوعلي، كان ملاكم في العميد، تعلّم في الحلبة معنى الصمود والانضباط. انخرط في الحركة الوطنية سنة 1942، وخدم في التنظيم السري، تعرّض للسجن والتعذيب، وما خانش العهد. مع اندلاع الثورة، كان من صانعي القرار مع مجموعة الـ22، ثم التحق بالجبل مجاهدًا حتى ارتقى شهيدًا سنة 1959 في تافزارة، بين حجوط وحمام ريغة، واقفًا كما عاش صلبًا لا ينكسر.وإلى جانبه الشهيد ملاح سليمان كان سبّاح في العميد، يعرف معنى النفس الطويل، ومناضل سابق للثورة، من الأوائل الذين حملوا السلاح وآمنوا أن الحرية تُنتزع ولا تُهدى. و هو ايضاً عضو في مجموعة الـ22، وواحد من وجوه قسنطينة الراقية، سقط شهيدًا سنة 1958 تاركًا اسمه محفورًا في ذاكرة المدينة، حتى أن جسورها تردّد صدى خطاه
السعيد بوعلي وملاح سليمان ليس مجرد شهداء هذو جيل رسم خريطة الاستقلال في اجتماع الـ22، وحرّر وطنًا بدمو. أبناء الخضورة، كانوا في السياسي رياضيين، وفي الثورة صُنّاع تاريخ. جمعوا بين نبض الميدان وثقل البندقية.
رجال صدقوا ما عاهدو الله عليه
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
Posté le: 05 avril 2026 à 22:38:26
Posté par: yacinovski05
CSC
CSC
من ذاكرة العميد 1950.

في بداية الخمسينيات، حين كانت قسنطينة تعيش على نبض الثورة، وقف رجال العميد بوجوهٍ صامتة وقلوبٍ تعجّ بالمعنى. لم تكن الكرة يومها مجرد لعبة، بل كانت امتدادًا للكرامة ومرآةً لروحٍ لا تقبل الانكسار.قمصان بسيطة، لكن قيم عظيمة، خطوات فوق الميدان، وكأنها تعاهد الأرض على الوفاء. هنا لم يُصنع المجد بالكلام، بل كُتب بالعرق، وغُرست الخضورة في الوجدان لتبقى عنوانًا لا يبهت.
هذو ماشي لاعبين برك، هذو أصل الحكاية. جيل زرع الهيبة، وخلا الخضورة تمشي في الدم.