|
Posté le: 29 mai 2026 à 20:36:47
Posté par: yacinovski05
|
|
في زمنٍ كانت فيه الملاعب تُنجب الرجال، وتُصاغ فيه الحكايات من عرقٍ صادق ونبضٍ لا يخون، تقف هذه الصورة شامخة كأنها قصيدة خضراء من ذاكرة العميد. هنا، لا نتحدث عن فريقٍ فقط, بل عن كتيبةٍ من الأسماء التي حملت القميص الأخضر والأسود كأنها تحمل شرفًا لا يُفرّط فيه. ملامح هادئة، لكنها تُخفي صلابةً نادرة نظراتهم مشدودة نحو المجد، وأجسادهم مصطفّة كأنها جدارٌ من العزيمة. خلفهم جمهور لا يُرى صوته في الصورة، لكنه يُسمع في الذاكرة، جمهور يصنع الهيبة، ويُشعل المدرجات بروحٍ لا تنطفئ. في ذلك اللقاء أمام شبيبة سكيكدة، لم تكن المباراة مجرد مواجهة عادية، بل كانت امتحانًا للإرادة، وصراعًا بين من يلعب ومن يُقاتل. دقائق تمضي ببطء، توتر يتصاعد، وقلوب تخفق على إيقاع الأمل، إلى أن جاءت اللحظة التي لا تُشترى، لحظة الحسم، حين انفجرت الشباك بهدفٍ وحيد، لكنه كان كافيًا ليُعلن الحقيقة CSC 1 - JSMS 0 هدفٌ بحجم مدينة، هدفٌ دوّى في سيرتا قبل أن يُكتب في سجلّ المباراة. انتصارٌ لم يكن رقماً فقط، بل شهادة على أن العميد حين يُؤمن، يُسيطر، وحين يُقاتل، لا يُهزم.
|
|
Posté le: 29 mai 2026 à 20:34:28
Posté par: yacinovski05
|
|
"Même pas proche. Nous vivons la culture de la terrasse, vous êtes juste une expérienc…
|
|
Posté le: 29 mai 2026 à 20:31:01
Posté par: yacinovski05
|
|
ليست كل الصور تُرى بالعين، بعضها يُقرأ كأنّه فصلٌ من كتابٍ قديم، تُقلب صفحاته بنبض القلب. هذه اللقطة العائدة إلى سنة 1935 ليست مجرد اصطفافٍ لفريق، بل شهادة زمنٍ نقيّ، حيث كانت كرة القدم تُصاغ من الشغف الخالص، وتُحمل على أكتاف رجالٍ آمنوا بالفكرة قبل النتيجة. هنا، يقف لاعبو العميد بثباتٍ يختصر معنى الانتماء، ملامحٌ بسيطة تخفي وراءها صرامة العزيمة، وأجسادٌ متقاربة ترسم لوحة روحٍ جماعية لا تعرف الانقسام. في تلك الحقبة، لم تكن الكرة مجرد لعبة، بل كانت متنفسًا وهوية، ورسالة صامتة تقول إن قسنطينة قادرة على أن تترك أثرها حتى في أدق التفاصيل. مدينةٌ ضاربة في عمق التاريخ، وجدت في هؤلاء الرجال امتدادًا لصلابتها، فصاروا عنوانًا للوفاء، ومرآةً لروحها التي لا تنكسر.هذه الصورة اليوم ليست ذكرى عابرة، بل وثيقة تعيد ترتيب المعاني، وتؤكد أن المجد لا يُولد صدفة، بل يُبنى بتراكم الجهد، وأن القيم الحقيقية تبقى راسخة مهما تغيّرت الأزمنة.
|
|
Posté le: 20 mai 2026 à 22:37:46
Posté par: yacinovski05
|
|
من مدرجات Stade Turpin (الشهيد بن عبد المالك رمضان) بقسنطينة، خلال موسم 1935–1936، يقف جمهور النادي القسنطيني شاهدًا على زمنٍ كانت فيه كرة القدم هويةً تُعاش، لا مجرد لعبة تُشاهد. هنا، حيث تكتظّ المدرجات بوجوهٍ تحمل ملامح الجدية والهيبة، نقرأ قصة جيلٍ صنع من البساطة أناقة، ومن الحضور التزامًا، ومن التشجيع عقيدة. لم يكن هؤلاء مجرد متفرجين، بل كانوا جزءًا من المشهد، شركاء في صناعة الحدث، يكتبون بصمتهم في تاريخ العميد دون ضجيج، لكن بوفاءٍ لا يتغيّر. الصورة تختزل عمق العلاقة بين الفريق ومدينة قسنطينة، علاقة مبنية على الشغف، متجذّرة في الذاكرة، وممتدة عبر الزمن. كل صفّ في المدرج يحكي حكاية، وكل نظرة نحو الميدان تحمل أملًا، وكل لحظة تُجسّد معنى الانتماء الحقيقي. هنا وُلدت روح النادي، وهنا ترسّخت أسطورة جمهورٍ لا يساوم على حبه. العميد، لم يكن يومًا مجرد فريق، بل كان رمزًا لمدينة، وصوتًا لجيل، ومرآةً لثقافة رياضية أصيلة. ومن هذه المدرجات البسيطة، بدأت الحكاية التي مازالت تُروى، جيلًا بعد جيل، لتؤكد أن المجد لا يُصنع صدفة، بل يُبنى بالصبر، ويُحفظ بالوفاء.
|
|
Posté le: 06 mai 2026 à 15:01:57
Posté par: alf77
|
@alf77 خاصة و للجميع عامة
في زمنٍ كانت فيه الموهبة تُولد من رحم الأحياء الشعبية، بزغ نجم لاعبٍ لم يكن عادياً، بل كان حكاية كروية تُروى بشغف. أحد أبرز من ارتدوا الرقم 10، صانع أفراح الجماهير وعازف الإبداع فوق المستطيل الأخضر، لكنه اصطدم بقدرٍ قاسٍ اسمه “الإصابة”، فاختصرت طريق المجد قبل أن تكتمل. إنه جمال قريلي، الاسم الذي مازال صداه يتردد في مدرجات قسنطينة. من جذور سكّيكدية أصيلة، بدأ رحلته من ملاعب سكيكدة، حيث صقل موهبته بين الأزقة والتراب، قبل أن يشد الرحال إلى مدينة الجسور المعلقة، ويحمل ألوان العميد، فيتحول إلى قطعة فنية فوق الميدان. حكاية لاعبٍ اختصرها القدر، لكنها اتّسعت في الذاكرة، لو أنصفه الحظ، لكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكبار. [/r][/r] هناك لاعبون يمرّون على الملاعب، وهناك من يتركون فيها روحهم وبصمتهم إلى الأبد جمال قريلي لم يكن مجرد لاعب، بل كان مدرسة في المتعة، والذكاء، والأناقة الكروية. كان من أولئك الذين يجعلون الجماهير تأتي إلى الملعب من أجل لقطة، تمريرة، أو لمسة لا تشبه سواه القدر ربما حرمه من كتابة مسيرة أطول، لكنه لم يستطع أن ينتزع مكانته من قلوب من شاهدوه. فبعض اللاعبين لا تُقاس عظمتهم بعدد الألقاب، بل بالأثر الذي يتركونه في ذاكرة الناس، وجمال كان واحداً من هؤلاء القلائل رحم الله زمناً كانت فيه الكرة تُلعب بالقلب قبل الأقدام، وكان فيه لاعبون مثل جمال قريلي يصنعون الفارق بالفطرة والشغف
|
|
Posté le: 06 mai 2026 à 14:55:50
Posté par: alf77
|
خويا سفيان وكما وعدتك قدرت نجمعلك تصريحين للاعب المحبوب ليك ولدى كل أنصار العميد أنه اللاعب الفنان و الخلوق لزهر ملالة
لزهر ملالة أحد نجوم شباب قسنطينة موسمي 86-87 و 87-88...قادما من مولودية باتنة ..في الجولة السابعة من موسم 86-87..قاد شباب قسنطينة إلى تسجيل أول إنتصار ذلك الموسم بتسجيله لثنائية في مرمى إتحاد عناية بحضور 60.000 سنفور، أحدهما بمخالفة مباشرة من الركنية والثاني أمام الركنية هدفين بقيا في ذاكرة الأنصار كثيرا..لاعب ممتاز يلعب بحرارة..و هو والد حارس إتحاد بسكرة. وحدثلي الشرف التدرب معه في ملعب سفوحي موسم 87 أترككم مع الفيديو من حسابي الخاص على اليوتيوب https://youtu.be/OWa7cp8TVds?si=NSkRLN_JJb-DKYRG كان لزهر مايسترو حقيقياً فوق أرضية الميدان كان يمتلك قراءة استثنائية للعب، ورؤية ثاقبة، وأناقة نادرة في الأداء، والأهم من ذلك كله، أخلاقاً وتربية رفيعة قلّ نظيرها لقد كان لي شرف مشاهدته وهو يلعب، وبصفتي مناصراً للنادي الرياضي القسنطيني، أود أن أقول إن وجود لاعب بقيمته وقامته ضمن صفوف النادي كان مصدر فخر واعتزاز حقيقي لنا جميعاً
|
|
Posté le: 05 mai 2026 à 14:27:37
Posté par: khadja
|
|
Je garde un très mauvais souvenir de ce match contre USMAannaba, notre joueur préféré de l’époque Laoubi dit poussi, a craché sur le visage du joueur de Annaba sans que celui ci lui fasse quoi que se soit. Du coup ce Laoubi je ne le porte plus dans mon cœur. Vous pouvez me parler de tous les joueurs qui sont passés par le csc mais pas celui là
|
|
Posté le: 05 mai 2026 à 00:24:53
Posté par: yacinovski05
|
ومن هذا النقطة سجل ملالة الهدف المباشر من الركنية
|
|
Posté le: 05 mai 2026 à 00:18:23
Posté par: yacinovski05
|
J'ai assisté au match et j'ai vu le but de melala marqué du corner en directe c'était des moments magic......
حتى أنا كنت جالس فوق نفق خروج اللاعبين من ليفيستيار ملالة يومها سجل هدفين في شباك عنابة ومن نفس المكان أحداهما مباشرة من الركنية في الزاوية 90 للقائم الثاني اذا تتذكر المدرجات كانت باطة
|
|
Posté le: 05 mai 2026 à 00:12:34
Posté par: sofiane ha25
|
|
J'ai assisté au match et j'ai vu le but de melala marqué du corner en directe c'était des moments magic......
|
|
Posté le: 04 mai 2026 à 22:10:19
Posté par: yacinovski05
|
خويا سفيان وكما وعدتك قدرت نجمعلك تصريحين للاعب المحبوب ليك ولدى كل أنصار العميد أنه اللاعب الفنان و الخلوق لزهر ملالة لزهر ملالة أحد نجوم شباب قسنطينة موسمي 86-87 و 87-88...قادما من مولودية باتنة ..في الجولة السابعة من موسم 86-87..قاد شباب قسنطينة إلى تسجيل أول إنتصار ذلك الموسم بتسجيله لثنائية في مرمى إتحاد عناية بحضور 60.000 سنفور، أحدهما بمخالفة مباشرة من الركنية والثاني أمام الركنية هدفين بقيا في ذاكرة الأنصار كثيرا..لاعب ممتاز يلعب بحرارة..و هو والد حارس إتحاد بسكرة. وحدثلي الشرف التدرب معه في ملعب سفوحي موسم 87 أترككم مع الفيديو من حسابي الخاص على اليوتيوب
|
|
Posté le: 04 mai 2026 à 21:12:22
Posté par: yacinovski05
|
@alf77 خاصة و للجميع عامة في زمنٍ كانت فيه الموهبة تُولد من رحم الأحياء الشعبية، بزغ نجم لاعبٍ لم يكن عادياً، بل كان حكاية كروية تُروى بشغف. أحد أبرز من ارتدوا الرقم 10، صانع أفراح الجماهير وعازف الإبداع فوق المستطيل الأخضر، لكنه اصطدم بقدرٍ قاسٍ اسمه “الإصابة”، فاختصرت طريق المجد قبل أن تكتمل. إنه جمال قريلي، الاسم الذي مازال صداه يتردد في مدرجات قسنطينة. من جذور سكّيكدية أصيلة، بدأ رحلته من ملاعب سكيكدة، حيث صقل موهبته بين الأزقة والتراب، قبل أن يشد الرحال إلى مدينة الجسور المعلقة، ويحمل ألوان العميد، فيتحول إلى قطعة فنية فوق الميدان. حكاية لاعبٍ اختصرها القدر، لكنها اتّسعت في الذاكرة، لو أنصفه الحظ، لكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكبار.
|
|
Posté le: 03 mai 2026 à 15:38:03
Posté par: yacinovski05
|
|
في سيرتا، لا تُقاس الهزائم بالنتائج، بل بعمق الإحساس الذي تتركه في القلوب. هنا، حيث يتحوّل الصمت إلى لغة، والدموع إلى عهد، والخيبة إلى بذرة أمل. إنها لحظة انكسار نبيلة لا تُسقط الهيبة، بل تصقلها. مدرجات حالكة كأنها ليلٌ لا قمر فيه، وكأن كلمات مالك بن نبي تنبعث من بين الدخان لتفسّر هذا المشهد الخالد: “الأفكار هي التي تصنع التاريخ” والفكرة هنا أوضح من كل شيء الوفاء، الصمود، والإيمان الذي لا يتزعزع مهما اشتدّت العواصف.
|
|
Posté le: 28 avril 2026 à 16:33:57
Posté par: yacinovski05
|
|
بقلوب يعتصرها الحزن، ودّعت الأسرة الرياضية القسنطينية أحد رجالاتها الأوفياء، اللاعب السابق صالح سيلام، الذي حمل ألوان العميد بكل شرف، وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الكرة المحلية. بعد صراع مع المرض، يرحل الجسد، لكن الروح تبقى حاضرة في ذاكرة الملاعب ووجدان الأنصار. الفقيد لم يكن مجرد لاعب عابر، بل كان نموذجًا للإخلاص، والتفاني، والانتماء الحقيقي. وعندما أسدل الستار على مشواره داخل المستطيل الأخضر، لم يبتعد عن عشقه الأول، بل اختار طريق العطاء من بوابة التدريب، مساهمًا في تكوين الأجيال، ونقل خبرته بروح الشغف والمسؤولية. ظل وفيًا للكرة، قريبًا من الميدان، ثابتًا على مبادئه. اليوم، نودّع اسمًا، لكننا نستحضر مسيرة، نودّع جسدًا،لكننا نخلّد قيمة. رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ورفاقه جميل الصبر والسلوان.
|
|
Posté le: 20 avril 2026 à 21:34:05
Posté par: yacinovski05
|
|
من أرشيف العميد، فرع الملاكمة
تُوثّق هذه الصورة أحد فروع النادي القسنطيني في أواخر الستينيات، يقف جيل من أبناء السيرتا داخل قاعة الملاكمة سنة 1968، بملامح يملؤها الصمت لكن خلفها عزيمة من حديد. لم تكن الرياضة يومها للفرجة، بل كانت مدرسة تُصنع فيها الشخصية، ويُربّى فيها الرجال على الانضباط والكرامة وحب الألوان في تلك السنوات، لم يكن الـ CSC فريق كرة قدم فقط، بل كان مدرسة سيرتاوية أصيلة، تمتد جذورها في كل الفروع، تصنع الأبطال بالعرق والتعب، وتُعلّم أبناءها أن اسم قسنطينة لا يُرفع إلا بالرجولة والعمل. وكان فرع الملاكمة واحدًا من تلك المعاقل التي حافظت على هيبة النادي، في زمن كانت فيه الرياضة أخلاقًا قبل أن تكون منافسة. ويبقى العميد عهدًا لا ينكسر، واسمًا صاغته سواعد الرجال لا حروف الكلام. من هذه القاعة مرّ من حملوا الشرف قبل القفاز، فبقي أثرهم شاهدًا أن قسنطينة تُنجب رجالًا، وتخلّد من يخدم ألوانها.
|