لقد اعتدنا إلى حدٍّ كبير على السباحة في عتمة الشكوك وخيبات الأمل، حتى بات السؤال الذي يفرض نفسه اليوم بإلحاح هو الآتي: هل سيكون المدرّب على قدر هذا التعداد الذي يبدو، للوهلة الأولى، ذا جودة حقيقية؟
مع هذه التعزيزات، يصبح لزامًا على النادي الرياضي القسنطيني أن ينافس بجدية على إحدى مراتب منصّة التتويج، خاصة وأن الفارق بين أغلب الفرق لا يتجاوز بضع نقاط، باستثناء مولودية الجزائر التي تتصدر المشهد بفارق مريح. وإلى جانب ذلك، ينبغي أن تتحول مسابقة الكأس إلى هدف واضح ومشروع، لا مجرد محطة عابرة في الموسم