Bienvenue, Invité

Merci de vous connecter ou de vous inscrire.

Connexion avec identifiant et un mot de passe
Répondre
Note : ce message ne s'affichera qu'après avoir été approuvé par un modérateur.
Nom:
E-mail:
Vérification:
Année de l'indépendance de l'Algérie:
Titre:
Icône du message:
GrasItaliqueSoulignéBarré|Texte préformatéAligné à gaucheCentréAligné à droite|Text left to rightText right to left
Insérer une imageInsérer un lien|SurbrillanceOmbréMouvement|ExposantIndiceTélétypé|Insérer un tableauInsérer une ligne de tableauInsérer une colonne de tableauInsérer du codeCiter ce messageInsert Box|Insérer une listeInsérer une listeLigne horizontale|Enlever le FormatageChanger d'Affichage
angry wink rolleyes sokar muc tete-cogne CartonRouge2 fumigene csc Rabha choufou grin0002 cheesy22 [plus]
+ Options supplémentaires…

Raccourcis : tapez [ALT]+[S] pour poster ou [ALT]+[P] pour prévisualiser



Résumé de la discussion
Posté le: 02 février 2026 à 22:04:25
Posté par: khadja
Le problème est beaucoup plus grave que vous pouvez imaginer ce n’est pas seulement les joueurs étrangers, il y a des entraîneurs notamment les tunisiens, l’argent coule à la pelle sans compter car les dépenses ce n’est de leur poches ce sont de hauts responsables au niveau de l’Etat je parle du président de la sonatrach de ABAR Sonelgaz etc… et bien sûr leur collaborateur au niveau de la FAF sont complices du premier rang. En un seul mot ce sont des bandits et des voleurs en toute légalité. Ce sont des pharaons qui prennent l’argent du peuple pour le dépenser comme bon leur semble bien sure dont une partie dans leur poches mis des banques à l’etranger
Posté le: 02 février 2026 à 20:36:06
Posté par: popo25
EL HARRACH  VA AFFICHER  COMPLET  , CERTAINES ÉQUIPES VONT SE RETROUVER SANS DIRIGEANTS  ?
Posté le: 02 février 2026 à 20:29:52
Posté par: Djamel Boulmaali
CRB, MCA, USMA et tout récemment la JSK et le MCO ce sont eux les responsables de tous ces maux. Comme on dit
بالدارجة نتاعنا هوما لي غلاو علينا الشربة و هوما لي عطلو و "فريناو" السياسي لي كانت في منحى تصاعدي بالرديف نتاعها و بالفريق تاع الأكابر لي كان رائع. لكن حطمونا كل عام يديونا أحسن اللاعبين
نقولها و نعاودها فيما يخص السياسي و حتى وفاق سطيف، الفرق العاصمية هوما لي خنڨوهم و عطلوهم. الدولة تسال فيها لأننا في قسنطينة عندنا 10 سنين و حنا ننبحو و لا حياة لمن تنادي و زاد كمل علينا الفهد الأزرق و الأبيض
Posté le: 02 février 2026 à 20:27:23
Posté par: TAYEB CSC
ان شاء الله لي راه في بالي يكون متورط ويرفدوه
السلام عليكم أخي يسين أمين يا رب العالمين  ان شاء الله ألي في بالك هو ألي في بالي
Posté le: 02 février 2026 à 19:33:20
Posté par: yacinovski05
ان شاء الله لي راه في بالي يكون متورط ويرفدوه
Posté le: 02 février 2026 à 19:31:55
Posté par: TAYEB CSC
السلام عليكم  ان شاء الله جميع من أكل السحت يكملها في السجن ان الله يمهل و لا يهمل  صدق الله العظيم .
Posté le: 02 février 2026 à 19:21:37
Posté par: yacinovski05
تشهد كرة القدم الجزائرية على وقع تطورات خطيرة بعد فتح تحقيقات أمنية ومالية حول شبهات فساد تطال عدداً من مسؤولي أندية الرابطة المحترفة، في قضايا تتعلق بتبديد المال العام وإبرام صفقات مشبوهة، قد تفضي إلى متابعات قضائية وعقوبات سالبة للحرية في حال ثبوت التهم.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه التحقيقات تأتي في إطار تشديد الرقابة على الأندية الممولة من شركات عمومية، والتي استفادت خلال السنوات الأخيرة من ميزانيات ضخمة مكّنتها من إبرام تعاقدات مرتفعة القيمة دون تحقيق نتائج رياضية تتناسب مع حجم الإنفاق.

أندية مدعومة حكوميًا تحت المجهر

خلال المواسم الماضية، حصلت عدة أندية بارزة على دعم مباشر من مؤسسات عمومية، ما منحها أفضلية مالية واضحة مقارنة ببقية الفرق، وأثار جدلاً واسعاً وسط الشارع الرياضي حول عدالة المنافسة وشفافية التسيير.

ورغم أن هذا الدعم كان يهدف إلى إنقاذ الأندية من أزماتها المالية، إلا أن طريقة استغلاله أصبحت محل تساؤل، خاصة بعد بروز صفقات وُصفت بغير المبررة فنياً واقتصادياً، إضافة إلى فسخ عقود لاعبين بعد فترة قصيرة مع تحمل الأندية لتعويضات مالية كبيرة دون مقابل رياضي حقيقي.

التحقيقات تسير على نهج ملفات اتحاد الكرة

وأكدت مصادر قريبة من الملف أن التحقيقات الجارية مع مسؤولي الأندية ستُعالج وفق نفس الآليات القانونية التي استُخدمت سابقاً في ملفات فساد تخص مسؤولين سابقين في الاتحاد الجزائري لكرة القدم، والتي انتهت بإيداع بعضهم السجن المؤقت على خلفية قضايا تتعلق بسوء التسيير المالي.

وتشمل التحريات الحالية كيفية صرف الميزانيات، وطبيعة الصفقات المبرمة، ودور الوسطاء والأطراف المتدخلة في التعاقدات، إضافة إلى مدى مطابقة هذه العمليات للقوانين المعمول بها.

ملف اللاعبين الأجانب يثير الشبهات

من بين أبرز النقاط التي تخضع للتدقيق، التعاقدات مع اللاعبين الأجانب، التي كلّفت خزائن بعض الأندية مبالغ كبيرة بالعملة الصعبة، دون أن ينعكس ذلك على الأداء الفني داخل الملاعب.

وقد دفع هذا الوضع الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى تقليص عدد اللاعبين الأجانب في البطولة، بعد تسجيل فشل واضح في هذا الملف واستنزاف غير مبرر للموارد المالية.

رواتب قياسية خارج المنطق الرياضي

كما أثار الارتفاع الكبير في أجور لاعبي الدوري الجزائري موجة انتقادات واسعة، حيث بات بعض اللاعبين المحليين يتقاضون رواتب تفوق ما يحصل عليه محترفون ينشطون في بطولات أوروبية، رغم غيابهم عن المنتخب الوطني وعدم تقديمهم لمردود يتناسب مع تلك الأجور.

تشديد على الحوكمة وترشيد النفقات

وتسعى السلطات العمومية بالتنسيق مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى فرض قواعد أكثر صرامة في مجال الحوكمة وترشيد النفقات، بهدف الحد من تبديد المال العام وضمان تسيير أكثر شفافية داخل الأندية المحترفة.

ويرى متابعون أن هذه التحقيقات قد تمثل نقطة تحول في تسيير كرة القدم الجزائرية، في حال أسفرت عن محاسبة فعلية للمخالفين ووضع حد لسياسة الصفقات العشوائية والإنفاق غير المدروس.