ندائي لأنصار السياسي
من المفروض و خاصة بعد نكبة النصف نهائي لكأس الجزائر أن يقتحم النادي الرياضي القسنطيني سوق الانتقالات و يبرم صفقات مع أي لاعب يريده مدرب السياسي او المسؤول عن تدعيم الفريق و الذي هو حاليا طارق عرامة. صدقوني يا جماعة في مقابلة حملاوي ضد شباب بلوزداد كل أنصار الجزائر و الأغلبية من متتبعي كرة القدم الجزائرية كانو حابين السياسي تصعد للنهائي احتراما للنادي و للمدينة و للأنصار خاصة. و العديد غاضهم الإقصاء لكن أنا واحد من الناس قلت للناس لي نعرفهم السياربي كانو في الموعد و ما كناش نستاهلو التأهل. درك الطريق آي باينا: خويا عرامة تحب تلعب على الألقاب و تفرض روحك لازمك 22 لاعب مع إزدواجية المناصب واين كل لاعب ينسيك في لاخر. خلاصة القول: كي تدخل للسوڨ نتاع المركاطو اللاعب لي تحب تجيبو لازم تجيبو مهما كلف الخزينة. إذا آبار ما التبعكش استقيل و افضحهم مباشرة و من بعد حنا مئات الآلاف نتاع الأنصار ندبرو راسنا على خاطر كون آبار تهيننا رايحين الخطرة هاذي نطالبو الدولة تنحيها علينا و تعطينا شركة لي تصرف على السياسي واش راهم يصرفو الفرق المحضوضين نتاع العاصمة و الجياسكا و لامسيو
كون أو لا تكون. كيما لخرين كيما حنا. لاكان الدولة ما تقدرش تعطينا شركة قوية ما عليها غير تدي آبار تمدها لأحد الفرق الثلاثة نتاع العاصمة و تعطينا الشركة نتاعهم. نبدلو يا سيدي الشركات في زوج و نشوفو النتيجة. هيه نبدلو و نشوفو لاكان آبار الدير التسقيف في لامسيا ولا لياسما ولا السياربي و الشركة لي تجي عندنا من عند واحد من الفرق نتاع دزاير هاذو نشوفوها لاكان تمد نفس الرواتب للاعبي السياسي ولا لا لا. هنا كلش يبان وكلش يتكشف. لازم في المركاطو الصيفي هذا نفرزوها نهائيا