Bienvenue, Invité

Merci de vous connecter ou de vous inscrire.

Connexion avec identifiant et un mot de passe

Auteur Sujet: أخبار النادي الرياضي القسنطيني على نافذة الصحافة 2026/05/23  (Lu 402 fois)

CSConstantine.Net

  • Administrateur
  • *
  • Hors ligne Hors ligne
  • Messages: 29553
CSC
CSC
نتائج مخيبة في مختلف الأقسام: الكرة القسنطينية .. إخفاقات متتالية ومواســــــــــم
مرت الكرة القسنطينية في موسم 2026-2025، بإحدى أسوأ سنواتها الكروية، بعد غياب فرق مدينة الجسور المعلقة عن منصات التتويج على اختلاف درجات السلم الكروي الوطني، مع تسجيل اكتفاء غالبية النوادي الممثلة لعاصمة الشرق بدور «الكومبارس» أو المتفرج، وفي أفضل الحالات، كان ضمان البقاء قبل جولة الختام أحسن حصاد، مع تسجيل اتحاد الفوبور الاستثناء، كونه نافس مدارس عريقة وأنهى الموسم في وصافة فوج الشرق لبطولة ما بين الجهات.
فشباب قسنطينة الذي يعتبر قاطرة الفرق القسنطينية، بالنظر إلى تاريخ النادي الممتد إلى أزيد من قرن، وأيضا لحمله راية تمثيل أندية الصخر العتيق في دوري النخبة، منذ دخول عالم الاحتراف قبل عقد ونصف، ضيع في الموسم المشارف على الانقضاء بريقه، وتحول من ناد ينافس على المراتب الأولى وتذاكر المشاركات القارية إلى تشكيلة عادية أمنّت البقاء وفقط، في بطولة تعرّف المتتبعون على ضلعين من مثلث السقوط منها قبل فترة (مولودية البيض وترجي مستغانم استسلما مبكرا)، حيث ورغم الإمكانيات الكبيرة المرصودة من الشركة المالكة (المؤسسة الوطنية للأشغال في الآبار)، كانت النتائج مخيبة، وهو ما يستدعي وقفة الغيورين، لأن الأمر لم يعد يتعلق بنقص الاعتمادات المالية، بل بطريقة تسيير فريق محترف، أنهكت خزينته قضايا النزاعات على مستوى الفيفا.الانطباع المتعلق بضعف التسيير على مستوى النادي الرياضي القسنطيني، يمكن إسقاطه على ممثلي المدينة في بطولة الرابطة الثانية مولودية قسنطينة وجمعية الخروب، الفريقان اللذان بقي «السوسبانس» مميزا لمشوارهما، ولم يضمنا البقاء سوى في آخر جولة، وهو مشوار لا يليق بمدرستين، كوّنتا الكثير من النجوم واللاعبين الدوليين السابقين، فالموك بطل الجزائر في موسم 1990-1991، ومنشط ثلاثة نهائيات لكأس الجزائر، يعاني منذ أزيد من عقدين، بسبب عوامل عدة، تجتمع كلها في خانة عدم الاستقرار الإداري ومتاعب ديون المكاتب المتعاقبة، في وقت تبقى جمعية الخروب تبحث عن نفسها، منذ الموسم الكارثي 2011-2012، تاريخ مغادرة الفريق لحظيرة الكبار بعد 5 مواسم كاملة قدمت صورة جيدة عن الفريق والكرة القسنطينية ككل.وإذا كان اتحاد الفوبور، الفريق المتألق في بطولة ما بين الرابطات منذ صعوده إلى هذا المستوى قبل مواسم، قد شكّل النقطة المضيئة في وسط عتمة الإخفاقات، فإن الكثيرين يعيبون على النادي الممثل لحي الأمير عبد القادر، التفريط في صعود كان محققا لولا عثرات الثلث الأخير، ومنها التعثرين المسجلين في ملعبي عين ياقوت وسدارتة، ولو أن الاتحاد يبقى بحاجة إلى تشجيع ودعم، وهو الذي يرفض في كل موسم رغم خلو الخزينة، لعب دور ثانوي في بطولة الدرجة الثالثة.من جهة أخرى، تبقى الأندية «الصغيرة» بعيدة كل البعد عن لعب الأدوار الأولى في البطولتين الجهويتين، فثنائي بلدية أولاد رحمون، الناشط في الجهوي الأول، لم يُبد حتى الرغبة في لعب الأدوار الأولى، أما رباعي الجهوي الثاني (مشعل حامة بوزيان، وفاق حي عباس، مستقبل عين سمارة وشباب ابن باديس)، فيبدو أن تسطير ذات الهدف يبقى بعيدا كل البعد عن أهداف مسيريهم، على الأقل في الوقت الراهن، وكل طرف يقدم أسبابه الخاصة لهذا «العزوف».وفي خضم كل هذا، ورغم التاريخ العريق الذي صنعته أندية سيرتا على مدار عقود، وجب القول إن الكرة القسنطينية تعيش فترة صعبة، لتراجع النتائج وغياب الاستقرار الفني والإداري، فبعد أن كانت فرق المدينة توصف بمشاتل الكرة وأنجبت العديد من الدوليين، أصبحت اليوم تُعاني من أزمات متكررة، قلصت من حضورها على الساحة الوطنية.كريم – ك
Pages: [1]   En haut
« précédent suivant »
CSC