متى ستتحفنا الرابطة، كعادتها في العبقرية التنظيمية الخارقة، ببيان أسطوري جديد حول برنامج اللقاءات المتأخرة لفريقها “المدلل” مولودية الملاير و”بعبع أفريقيا المزعوم ” الذي لا يُقهر… إلا عند الحاجة شبيبة القبائل؟
أما نحن، فعندما أُقصي النادي الرياضي القسنطيني، خُيّل إلينا أننا نشارك في دورة رمضانية: ست مباريات في يومين، مباراة مع الفطور وأخرى مع العشاء، وكأن اللاعبين مزوّدون بخاصية الاستنساخ!
لكن حين يتعلق الأمر بالفرق العاصمية “المباركة”، تدخل الرزنامة في إجازة سنوية مدفوعة الأجر، وتتحول القوانين إلى مطاط فاخر يتمدد ويتقلص حسب المقاس المطلوب.
هكذا تُدار الأمور: جدولٌ صارمٌ عندما يتعلق بنا، وجدولٌ “مرن” عندما يتعلق بغيرنا… والعبقرية التنظيمية تبتسم للجميع.